Accessibility links

الشرطة التونسية تفرق متظاهرين في مدينة سيدي بوزيد


الشرطة تفرق مظاهرات سابقة في تونس

الشرطة تفرق مظاهرات سابقة في تونس

أطلقت الشرطة التونسية الخميس النار في الهواء واستعملت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات العمال الذين حاولوا اقتحام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم.

وتجمع عمال البناء أمام مقر ولاية سيدي بوزيد التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية، الأمر الذي اضطر عناصر الشرطة إلى تفريقهم باستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص في الهواء.

وأضرم المحتجون النار في إطار مطاطي والقوا به داخل مقر ولاية سيدي بوزيد كما اقتلعوا الباب الرئيسي لمبنى مقر الولاية وقطعوا الطريق المؤدية إليه بالحجارة.

من جهة أخرى اقتحم محتجون مكتب حركة النهضة التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم في تونس واتلفوا بعض محتوياته.

وقال نجيب الغربي الناطق الرسمي باسم النهضة إن "جزء من المتظاهرين هاجم بإيعاز من بعض الأطراف الحزبية المكتب وأتلفوا بعض معداته ولولا تدخل أعوان الأمن لأحرقوه".

وتعرف تونس في الأشهر الأخيرة احتجاجات متواصلة للمطالبة بتحسين الوضع الاجتماعي وسط حالة من الانسداد السياسي بسبب عدم توصل الأطراف السياسية الحاكمة إلى صيغة مشتركة لطبيعة النظام السياسي القادم.

وكان الرئيس التونسي منصف المرزوقي قد حذر الأربعاء بمناسبة إحياء بلاده الذكرى 55 لإعلان الجمهورية، من عودة الاستبداد إلى تونس بعد تحررها منه بداية 2011، ومن اندلاع ثورة جديدة إذا لم يتم تطبيق ديمقراطية حقيقية.

وقال المرزوقي في خطاب ألقاه أمام أعضاء المجلس الوطني التأسيسي "لن يرضى الشعب الذي انتخبكم بديموقراطية شكلية، وقد يضطر إلى الثورة من جديد علينا جميعا إن لم نحقق له ما يريده فعلا خصوصا التنمية للقضاء على الخصاصة والفقر والتهميش".
XS
SM
MD
LG