Accessibility links

logo-print

تونس.. احتجاجات قبل افتتاح جلسة لقضية بلعيد


الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أنصار الجبهة الشعبية

الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أنصار الجبهة الشعبية

عبر مسؤولون سياسيون وأقارب للمعارض التونسي شكري بلعيد، الذي اغتيل في 2013، الجمعة عن غضبهم إزاء استمرار الغموض في هذا الملف وذلك مع بدء جلسة جديدة يحاكم فيها 24 شخصا.

وتم اغتيال بلعيد اليساري المعارض لحزب النهضة الإسلامي الذي كان حاكما في تونس قبل ثلاث سنوات، أمام منزله صباح السادس من شباط/فبراير 2013 ما تسبب في أزمة سياسية في البلاد التي كانت تمر بمرحلة انتقالية بعد ثورة 2011.

ونسبت السلطات عملية الاغتيال إلى التيار الجهادي، وأعلنت بعد عام من ذلك أنها قتلت المشتبه في ارتكابه الجريمة كمال القضقاضي، لكن أسرة شكري بلعيد نددت بما اعتبرته نقاطا لا تزال غامضة في الملف وطالبت بأن تعرف الحقيقة كاملة.

ودعت "الجبهة الشعبية" وهي حزب بلعيد إلى "تظاهرة غضب" الجمعة بمناسبة جلسة جديدة لمحاكمة 24 تونسيا ملاحقين بتهمة الضلوع في عملية اغتيال المعارض اليساري.

وهتف نحو 300 مشارك في التظاهرة ملوحين بأعلام تونسية وصور لشكري بلعيد، واستهدفوا خصوصا رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.

وقال عمار عمروسية القيادي في الجبهة الشعبية "أحيل هذا الملف منذ ثلاث سنوات على القضاء بلا نتيجة. هناك إرادة سياسية لعرقلة تقدمه".

ودخل متظاهرون إلى المحكمة وهم يهتفون "الشعب يريد قضاء مستقلا".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG