Accessibility links

logo-print

عشرات المتظاهرين يهاجمون مركزا للشرطة في تونس


متظاهرون ضد مشروع الدستور

متظاهرون ضد مشروع الدستور

هاجم عشرات المتظاهرين المطالبين بالتنمية الاقتصادية في وسط غرب تونس الثلاثاء مركزا للشرطة في مدينة تالة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود قولهم إن المتظاهرين رشقوا عناصر الشرطة بالحجارة فرد هؤلاء بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وتحدثت إذاعة موزاييك اف ام الخاصة عن إصابة عنصرين من قوات الأمن في هذه الحوادث فيما لم تعلق السلطات على ما حصل.

وكانت مدينة تالة في ولاية القصرين إحدى النقاط الساخنة إبان ثورة كانون الثاني/يناير 2011 وشهدت تظاهرات كبيرة في تشرين الأول/أكتوبر 2012.

وتتزامن هذه الاحتجاجات مع مصادقة المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) على مواد الدستور التونسي الجديد، سعيا إلى إنجازه قبل 14 كانون الثاني/يناير الذي يصادف الذكرى الثالثة للثورة التونسية التي شكلت شرارة انطلاق الربيع العربي.

إضراب قضائي

من ناحية أخرى، دخل قضاة تونس الثلاثاء في إضراب عام يستمر ثلاثة أيام للاحتجاج أساسا على ما اعتبروه غياب ضمانات استقلال القضاء عن السلطة التنفيذية في مشروع الدستور الجديد للبلاد.

ودعت إلى الإضراب جمعية القضاة التونسيين وهي الهيكل النقابي الأكثر تمثيلا للقضاة.

وقالت القاضية روضة القرافي رئيسة الجمعية إن الإضراب يأتي احتجاجا على رفض علي العريض رئيس الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية المصادقة على الحركة القضائية التي أقرتها هيئة القضاء العدلي.

استراتيجية توافق

في هذا الإطار، أشار مراقبون للعملية السياسية في تونس إلى أن حركة النهضة الإسلامية الحاكمة تعتمد حاليا استراتيجية توافق مع المعارضة العلمانية حول أبرز المسائل الخلافية في الدستور الجديد للبلاد تمهيدا للخروج من الحكم الذي وصلت إليه نهاية عام 2011، وللتفرغ للإعداد للانتخابات المقبلة.

وقد بدأ المجلس الوطني التأسيسي المصادقة على دستور تونس الجديد.

ووعد علي العريض رئيس الحكومة والقيادي في حركة النهضة بتقديم استقالة حكومته فور انتهاء المجلس التأسيسي من المصادقة على الدستور الجديد، وانتخاب الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في حزب نداء تونس محسن مرزوق لـ"راديو سوا":


وأضاف مرزوق:

XS
SM
MD
LG