Accessibility links

تونس: احتفالات بالذكرى الثالثة للثورة والحكومة الجديدة تتسلم مهامها قريبا


الذكرى الثالثة لاندلاع أحداث الثورة التونسية

الذكرى الثالثة لاندلاع أحداث الثورة التونسية

أحيت مدينة سيدي بوزيد التونسية، مهد الربيع العربي، الثلاثاء الذكرى الثالثة لاندلاع "الثورة" وسط مشاعر إحباط بين السكان الغاضبين بسبب عدم تحقيق المطالب التي ثاروا من أجلها وأولها تحسين ظروف المعيشة وتوفير فرص عمل للعاطلين.

وتغيب الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة علي العريض ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر لأسباب "أمنية" عن افتتاح مهرجان رسمي أقيم في سيدي بوزيد إحياء لذكرى اندلاع الثورة.
ويعيش سكان ولاية سيدي بوزيد التي يقطنها حوالي 418 ألف شخص، وفق آخر الاحصائيات الرسمية حالة من الاحباط والسخط لأن المطالب التي ثاروا من أجلها مثل تحسين ظروف المعيشة وتوفير فرص عمل للعاطلين لم تتحقق.
وقال يوسف الجليلي الناطق الرسمي باسم لجنة 17 ديسمبر/كانون الأول 2010 لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء: "سيكون يوم غضب في سيدي بوزيد احتجاجا على سياسة الحكومة لأنها لم تف بوعودها وخانت مبادئ الثورة".
ورفض المتحدث تنظيم أي شكل من أشكال الاحتفال "الفلكلورية" في الذكرى الثالثة لاندلاع الثورة التي يُنتظر أن يتم خلالها أيضا إحياء ذكرى المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي اللذين اغتيلا العام الحالي على يد جماعة سلفية "تكفيرية" وفق ما أعلنت وزارة الداخلية.
وفي العاصمة تونس تجمع المئات من المواطنين من مختلف الحساسيات السياسية بمن فيهم أنصار تنظيم "أنصار الشريعة" المحظور للاحتفال بالذكرى الثالثة لاندلاع الثورة.
أتباع "أنصار الشريعة" طالبوا الحكومة باطلاق سراح معتقلي التنظيم كما رددوا شعارات مناوئة للحكومة.
المزيد في تقرير مراسل "راديو سوا" من تونس رشيد المبروك.
المرزوقي: الحكومة الجديدة تتسلم مهامها قريبا
من جهته قال الرئيس المنصف المرزوقي في خطاب ألقاه بمناسبة مرور 3 سنوات على اندلاع "الثورة" أن "الذي سيتحقق هو انطلاق حكومة انتقالية في أجل لا يجب أن يتجاوز الشهر، تأخذ المشعل عن الحكومة المستقيلة" التي يرأسها علي العريض القيادي في حركة النهضة.
واعتبر أن حكومة العريض "قامت بمجهودات كبيرة لإدارة مرحلة من أصعب مراحل تاريخنا الحديث".
وقال "إن الحكومة الانتقالية ستسهر على فرض الأمن وستنشّط الاقتصاد...وستحقق كل الظروف الموضوعية لكي تنظم في تونس في أقرب الآجال، الانتخابات التي تنهي مرحلة وتؤسس لمرحلة جديدة".
ودعا المرزوقي أعضاءَ المجلس التأسيسي المنبثق عن انتخابات 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011 والمكلف صياغة دستور جديد لتونس، إلى "إكماله في أسرع وقت ممكن".
وشدد الرئيس التونسي في خطابه على "مسؤولية أعضاء المجلس التأسيسي في الانتهاء من الدستور، وإحداث الهيئة المستقلة للانتخابات، وإعلان تاريخ هذه الانتخابات قبل الذكرى الثالثة للنصر" أي قبل 14 يناير/كانون الثاني 2014 الذي يوافق الذكرى الثالثة للإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
XS
SM
MD
LG