Accessibility links

الشرطة التونسية تستخدم الرصاص المطاطي والغاز لتفريق متظاهرين


جانب من المظاهرة في سيدي بوزيد

جانب من المظاهرة في سيدي بوزيد

أطلقت الشرطة التونسية عيارات مطاطية وقنابل مسيلة للدموع مساء الخميس لتفريق تظاهرة هي الثانية في سيدي بوزيد خلال يوم واحد ضد حكومة حمادي الجبالي.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن حوالي 800 شخصا شاركوا في المظاهرة احتجاجا على تدخل الشرطة صباحا، وتنديدا بالحكومة التي يهيمن عليها حزب النهضة ذو التوجهات الإسلامية.

ورشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة، في حين ردت الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والأعيرة المطاطية، دون ورود معلومات عن وقوع جرحى.

وكانت الشرطة قد فرقت صباح الخميس مظاهرة شارك فيها مئات المتظاهرين، الذين رددوا شعارات معادية لحركة النهضة ولرئيس الحكومة، جرى تفريقهم بالقوة من قبل السلطات.

وحاول المتظاهرون، الذين يتهمون الحكومة بالتنكر لوعودها بشأن إحداث مشاريع تنموية تساهم في الحد من نسبة البطالة التي يعاني منها شباب المحافظة، اقتحام مقر الولاية لطرد الوالي بعدما خلعوا الباب الرئيسي، إلا أن الشرطة تصدت لهم.

وأكدت مصادر طبية اقتحام قوات الشرطة مستشفى المدينة واعتقال محتجين تحصنوا بداخله بينهم عدد من المصابين.

يشار إلى أن جبهة 17 ديسمبر للقوى التقدمية، وهي تكتل يضم أكثر من 10 أحزاب سياسية معارضة، هي التي دعت إلى التظاهر في سيدي بوزيد التي انطلقت منها أول شرارة الثورة التونسية، وأنهت حكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011.
XS
SM
MD
LG