Accessibility links

logo-print

العريض: بعض "الانتهازيين والأنانيين" يحاولون استغلال قضية اغتيال البراهمي


علي العريض في المؤتمر الصحافي الاثنين

علي العريض في المؤتمر الصحافي الاثنين

انتقد رئيس الحكومة التونسية علي العريض الاثنين بعض من أسماهم "الانتهازيين والأنانيين" الذين قال إنهم يحاولون استغلال قضية مقتل النائب المعارض محمد البراهمي لتحقيق مصالح شخصية وحزبية.

قائلا "لم يصل بعد الشهيد محمد البرهمي إلى منزله حتى انبرت بعض الأصوات الانتهازية والأنانية لاستغلال هذه المأساة الوطنية لمصالح شخصية وحزبية".

واتهم العريض في مؤتمر صحافي عقده مساء الاثنين قوى المعارضة الداعية إلى إسقاط حكومة النهضة بمحالة الانقضاض على السلطة مستغلة حادثة اغتيال البراهمي، مشددا على أن الحكومة الحالية "لن تستقيل".

وأوضح العريض أنه "ليس هناك ثمة استبداد أكبر مما تقوم به أصوات تدعو إلى إسقاط الحكومة ليحل العدم والمجهول في الحياة السياسية التونسية".

وشدد على أن وحدات الأمن والجيش أفشلت محاولات البعض للسيطرة على أجهزة الدولة، رافضا "المزايدة في مثل هذه الظروف"، مؤكدا على أن الشرطة استطاعت الوصول إلى مرتكبي الجريمة في انتظار اعتقالهم.

هذا المؤتمر الصحافي كما نقله التلفزيون التونسي:



وتحدث عن اغتيال البراهمي، قائلا إن سنة 2013 عرفت سلسلة من الاغتيالات، معتبرا ضحايا الاغتيال "شهداء الثورة".

وأرجع العريض ارتفاع وتيرة الاغتيالات في البلاد خلال الآونة الأخيرة إلى انتشار السلاح، واصفا منطقة شمال إفريقيا "بالمنطقة التي شهدت زلزالا كبيرا، لأن السلاح أصبح يباع بأرخص الأسعار ويسهل انتعاش الجريمة المنظمة".

وقال العريض إن الانتخابات ستنظم قبل نهاية السنة الحالية، والمجلس الوطني التأسيسي سينتهي من إعداد الدستور قبل شهر أغسطس/آب المقبل.

وخلفت عملية اغتيال النائب التونسي المعارض محمد البراهمي ردود فعل غاضبة في عدة مناطق في تونس، ولاسيما في مسقط رأسه بولاية سيدي بوزيد، التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية التي أطاحت في 14 يناير/ كانون الثاني 2010 حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
XS
SM
MD
LG