Accessibility links

logo-print

تشكيلة الحكومة وموعد إقرار الدستور يتصدران ملفات الحوار في تونس


جانب من مظاهرة مناهضة للحكومة التونسية - أرشيف

جانب من مظاهرة مناهضة للحكومة التونسية - أرشيف

يتواصل في تونس الحوار الوطني بين الإسلاميين الحاكمين وجبهة الإنقاذ المعارضة لبحث تشكيلة الحكومة الجديدة وتنفيذ خارطة الطريق للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ عدة أشهر.

وقال عضو جبهة الإنقاذ المعارضة حمة الهمامي لـ"راديو سوا" إن الحوار سيضطلع بتشكيلة الحكومة الجديدة وتحديد موعد لإقرار الدستور.


يشار إلى أن خارطة الطريق تنص على أن يتم خلال الجلسة الأولى من المباحثات "الإعلان عن القبول بتشكيل حكومة كفاءات ترأسها شخصية وطنية مستقلة لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة تحلُّ محلّ الحكومة الحالية التي تتعهد بتقديم استقالتها (...) في أجل أقصاه ثلاثة أسابيع من تاريخ الجلسة الأولى للحوار الوطني".

واعتبر زعيم حركة النهضة الإسلامية الحاكمة راشد الغنوشي أن "قطار الخروج من الأزمة وضع على السكة اليوم وسيصل إلى محطته خلال بضعة أشهر لتتويج ثورتنا (2011) مع انتخابات حرة ونزيهة ستنتج أول ديموقراطية في العالم العربي".

والتزم حوالى ستين نائبا معارضا كانوا يقاطعون أعمال المجلس الوطني التأسيسي بالعودة إلى جلسات المجلس. وقال أحدهم هشام حسني "إننا من اليوم على ذمة المجلس الوطني التأسيسي".

وعلى وقع الأزمة السياسية، تعيش تونس توترا أمنيا ظهر الجمعة حين أصاب شرطيون بالرصاص شابا ثملا حاول اقتحام حاجز شرطة بسيارته وفق ما أفادت وزارة الداخلية.

بدء جلسات الحوار الوطني في #تونس (آخر تحديث 15:45 بتوقيت غرينتش)

بدأت المباحثات بين الحزب الحاكم في تونس والمعارضة لتسوية الأزمة السياسية وذلك إثر تعهد رئيس الوزراء علي العريض خطيا بالاستقالة.

وكان المكتب الصحافي للاتحاد العام التونسي للشغل، وهو أكبر الوسطاء في محاولة تسوية الأزمة، قد أكد أن "الحوار الوطني على موعده".

وفي وقت لاحق، أعلن القيادي بالحزب الجمهوري التونسي المنجي اللوز قبول جبهة الانقاذ بمضمون رسالة العريض، وأن ممثلي جبهة الإنقاذ سيشاركون في الحوار الوطني.

رئيس الوزراء التونسي يتعهد كتابيا بالاستقالة (12:31 تغ)

تعهد رئيس الحكومة التونسية علي العريض الجمعة كتابياً بالاستقالة، وقدم التعهد إلى ممثلي لجنة رباعية تتولى رعاية الحوار الوطني الهادف إلى إخراج البلاد من أزمتها السياسية.

مزيد من التفاصيل في تقرير رشيد مبروك مراسل "راديو سوا" في تونس.



المعارضة لم تحسم بعد قرار المشاركة في الحوار (11:09 غرينيتش)

أعلن رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي أن المعارضة لم تصدر قرارها النهائي بعد حول المشاركة في الحوار الوطني الذي من المقرر أن ينطلق في وقت لاحق الجمعة برعاية الاتحاد العام التونسي للشغل.

وحمل قائد السبسي في مقابلة أجراها معه "راديو سوا" رئيس الحكومة التونسية علي العريض مسؤولية تعطيل الحوار.



وكان الحوار، الذي يأتي تلبية لمبادرة أطلقتها أربع منظمات مدنية على رأسها الاتحاد العام رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي

رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي

التونسي للشغل، قد تأجل ليوم واحد بعدما طالب الأمين العام للاتحاد حسين العباسي رئيس الوزراء بتقديم توضيحات حول تصريحات صادرة عنه.

وقال قائد السبسي إن المعارضة تصر على الحصول على ضمانات من رئيس الحكومة تؤكد نيته الالتزام بما تنصه المبادرة الوطنية، قبل المشاركة في الحوار الوطني.




وحذر قائد السبسي، الذي شغل منصب رئيس وزراء الحكومة الانتقالية بعد الإطاحة بحكم زين العابدين بن علي، من عواقب استمرار الأزمة السياسية في تونس خصوصا في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتردية أصلا، حسب تعبيره.



وكان العريض قد أكد في خطاب للشعب الخميس أنه متمسك بمبدأ التخلي عن السلطة في إطار خارطة الطريق. وقال إن المطالبة باستقالة الحكومة لا مانع لها، لكن لا ينبغي ترك البلاد في حالة فراغ خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة.

وتعطل الحوار الوطني التونسي بسبب عدم تأكيد العريض نيته إعلان استقالة حكومته بعد ثلاثة أسابيع من انطلاق الحوار.

وقررت جبهة الإنقاذ الوطني الخميس تعليق مشاركتها في الحوار الوطني. وربط أحمد الصديق عضو الجبهة الشعبية في تصريح لـ"راديو سوا" مشاركة الجبهة في الحوار بتعهد العريض باستقالة الحكومة.


وشدد الصديق على أن كل فصائل جبهة الإنقاذ ستعلق مشاركتها أيضا، على حد قوله.


مقتل مسلحين وإصابة آخرين

في سياق آخر، أعلنت مصادر أمنية تونسية مقتل عنصر من جماعة مسلحة وإصابة آخر في تبادل لإطلاق النار وقع في حي النصر في العاصمة. وقالت المصادر إن الشرطة لا تزال تلاحق عنصرا ثالثا تمكن من الفرار.

وكان شرطي قد قال لمصور وكالة الصحافة الفرنسية إن "إرهابيا أصيب في رأسه وآخر أوقف فيما هرب ثالث". لكن وزارة الداخلية لم تذكر هذه التفاصيل.

في حادث منفصل، ذكرت وزارة الداخلية التونسية الجمعة أن رجلا أصيب بجروح فيما أوقف ثلاثة آخرون في العاصمة بعد رفضهم التوقف بسيارتهم بأمر من الشرطة.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب "تم الاشتباه في سيارة على متنها مجموعة من الأشخاص

عناصر في الشرطة ومواطنون في موقع تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن ومسلحين

عناصر في الشرطة ومواطنون في موقع تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن ومسلحين

بجهة حي النصر، تمت الإشارة على سائقها بالتوقف إلا أنه لم يمتثل لأربع دوريات متتابعة، مما اضطر الوحدات الأمنية إلى إقامة حاجز بالسيارات وإيقاف الوسيلة المشتبه بها".

وأضاف البيان أن السائق أبدى استعصاء خلال عملية إنزاله من السيارة وحاول افتكاك سلاح أحد الأعوان مما تسبب في خروج طلق ناري أصاب السائق الذي نقل إلى المستشفى. أما الأشخاص الذين كانوا معه فقد تم اعتقالهم فيما التحريات مستمرة، وفق البيان.

وفي معرض تعليقه على الأوضاع الأمنية في بلاده، ناشد قائد السبسي الولايات المتحدة تقديم الدعم لتونس لمساعدتها على القضاء على الإرهاب خاصة بعدما اتضح أن الحكومة لا تمتلك الموارد الكافية للتصدي للإرهاب، حسب وصفه.
XS
SM
MD
LG