Accessibility links

logo-print

أعلنت الحكومة التونسية الخميس إقالة الطيب الزارعي، والي ولاية قفصة الغنية بمناجم الفوسفات، من دون إعطاء تفاصيل عن سبب القرار.

وقالت الحكومة في بيان مقتضب نشرته على صفحتها الرسمية في فيسبوك إن رئيس الحكومة الحبيب الصيد اتخذ القرار بحق الزارعي (60 عاما) الذي عين في المنصب في نيسان/أبريل 2015.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية لمسؤول حكومي لم تكشف هويته، قوله إن قرار الإقالة جاء بسبب تجاوزات، منها ما يتعلق بطريقة إدارته ملف المفاوضات مع العاملين في قطاع الفوسفات والتي سببت "أجواء توتر" في المنطقة.

وتأتي إقالة والي قفصة بعد بضعة أسابيع من احتجاجات على البطالة والفقر والفساد، وصفت بأنها غير مسبوقة في تونس منذ ثورة 2011 التي أطاحت نظام الرئيس زين العابدين بن علي.

وفي الآونة الأخيرة، قطع نحو 60 عاطلا عن العمل من قفصة 400 كيلومتر سيرا على الأقدام وصولا إلى العاصمة تونس احتجاجا على سياسات حكومة الولاية التي قالوا إنها لم تفعل شيئا لتوظيفهم.

تجدر الإشارة إلى أن ولاية قفصة رغم غناها بمناجم الفوسفات، إلا أن نسبة البطالة فيها تبلغ نحو 28 في المئة، وهي الأعلى في تونس، وفق الإحصائيات الرسمية التي تقول إن المعدل العام للبطالة في البلاد يبلغ 15.2 في المئة.

وتعد شركة "فوسفات قفصة" التي تملكها الدولة، المشغل الرئيسي في الولاية، حيث يعمل 30 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر في قطاع الفوسفات.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG