Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

التونسيون يتساءلون: #وينو_البترول؟


أحد حقول النفط والغار التونسية

أحد حقول النفط والغار التونسية

في وقت يشهد فيه البرلمان التونسي نقاشا واسعا حول تجديد عقود شركات التنقيب عن النفط في البلاد، خلفت تساؤلات مستخدمي الشبكات الاجتماعية التونسيين نقاشا واسعا حول نتائج التنقيب عن النفط والغاز، في ظل استيراد تونس لأكثر من نصف حاجياتها من المواد الطاقية.

وأطلق هاشتاغ #وينو_البترول لمساءلة الحكومة التونسية عن مصير عمليات التنقيب عن النفط التي تقوم بها شركات متعددة الجنسيات منذ سنوات في مختلف مناطق البلاد، وعن عائدات إنتاج البترول والغاز في البلاد.

واعتبر عدد من المغردين أن من غير المعقول أن لا يتم التصريح عن مصير عمليات الحفر والتنقيب عن المواد الطاقية في البلاد، إذ قدرت عدد الشركات التي حصلت على تصاريح التنقيب في البلاد بـ112 شركة.

ودعا آخرون إلى الخروج للشارع للاحتجاج على التعتيم الممارس من طرف الحكومة في الكشف عن نتائج التنقيب، والعائدات المالية لبيع البترول والغاز.

فيما اعتبر جانب من المغردين أن الحملة لا تهدف سوى للتشويش على عمل الحكومة المشكلة حديثا، والتدخل في اختصاصات الهيئات المسؤولة عن قطاع الطاقة في تونس.

وأكد الرئيس المدير العام للمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية محمد عكروت من جانبه أن بلاده لا تسبح فوق بحر من البترول في رد منه على الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، داعيا المتخصصين في القطاع إلى شرح واقع الطاقة في تونس بشكل مبسط للمواطنين تفاديا لحدوث سوء فهم في تقدير حجم احتياطي البترول والغاز في البلد.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG