Accessibility links

الأمن التونسي يقتحم ناديا خاصا بالصحافيين ويعتقل رئيسه


تظاهرة سابقة في تونس للمطالبة إزالة الرقابة عن الصحافة

تظاهرة سابقة في تونس للمطالبة إزالة الرقابة عن الصحافة

ندد صندوق "التآزر بين الصحافيين التونسيين" باقتحام عدد من عناصر الشرطة للنادي الاجتماعي والثقافي للصحافيين المعروف باسم "دار الصحافي" في حادثة غير مسبوقة، وبإحالة رئيس الصندوق على القضاء.

وقال الصندوق في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إنه "يندد بإقدام عدد غفير من أعوان الأمن على انتهاك حرمة ناديه الاجتماعي والثقافي واقتحامه، وحجز ما كان بداخله من مستهلكات خاصة بأعضائه".

وذكرت الوكالة أن النيابة العامة أحالت رئيس الصندوق على القضاء بتهمة "خرق قرار إداري" لكن المحكمة برأته من التهمة.

نادي اجتماعي أم حانة؟

وتعود أسباب الاقتحام حسب الوكالة، إلى القرار الذي أصدره والي تونس عادل بلحسن الذي قضى بإغلاق ما ذكر أنه "حانة عمومية غير مرخص بها" في إشارة إلى النادي.

وأوضح بيان صادر عن الصندوق أن "الأمر لا يتعلق بحانة عمومية بل بناد خاص بالصحافيين يعمل منذ عشرات السنين ولا يدخله إلا الصحافيين الحاملين بطاقات عضوية، وبأن هذا النادي خاضع لإشراف صندوق التآزر بين الصحافيين التونسيين وهو جمعية تعاونية خاصة بالصحافيين".

وأضاف البيان أنه "رغم وجود العديد من النوادي الاجتماعية والنخبوية للمحامين والقضاة والأمنيين والجيش والتي تعمل دون تراخيص خاصة، فقد بادرنا كصندوق للتقدم بطلب رسمي للوالي لتسوية وضعيتنا نهائيا طبق القانون".

وشهدت العلاقة بين الصحافيين وحركة النهضة الحاكمة تدهورا كبيرا بلغ ذروته في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2012 بتنظيم أول إضراب عام في تاريخ الصحافة التونسية دعت إليه نقابة الصحافيين التونسيين.

وتتهم حركة النهضة الصحافيين بلعب دور المعارض للحكومة التي تقودها فيما يقول هؤلاء إن الحركة تريد الهيمنة على وسائل الإعلام لتوظيفها سياسيا.
XS
SM
MD
LG