Accessibility links

logo-print

بدء جولة جديدة من الحوار السياسي الليبي في تونس


مشاورات ليبية سابقة في تونس

مشاورات ليبية سابقة في تونس

بدأ أعضاء "الحوار السياسي الليبي" الاثنين اجتماعا تشاوريا يستمر يومين في تونس برعاية الأمم المتحدة لمناقشة آخر التطورات في ليبيا والصراع على السلطة وتهديدات المتشددين التي تقوض الاستقرار في البلاد.

ميدانيا، شنت القوات التابعة للحكومة السبت هجوما جديدا على آخر مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سرت.

وأعلنت الحكومة السيطرة على مواقع إضافية في الحي "رقم 3" شرق المدينة حيث دارت اشتباكات قتل فيها 10 من المقاتلين الحكوميين.

وكانت الحكومة أطلقت في الـ 12 من أيار/مايو الماضي عملية "البنيان المرصوص" العسكرية الهادفة لاستعادة سرت من التنظيم المتشدد.

والخميس، قال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس إن أقل من 200 من المتشددين لا يزالون داخل سرت، وهم مطوقون من جانب القوات التابعة للحكومة الليبية والبحر.

ومنذ الأول من آب/أغسطس الماضي تتلقى القوات الحكومية مساندة أميركية جوية بناء على طلب حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة.

(تحديث - 17:28 تغ)

تنطلق في العاصمة التونسية الاثنين الجلسات التشاورية للحوار السياسي الليبي الخاصة بتجاوز العقبات التي حالت دون تنفيذ جميع مواد الاتفاق الذي وقع نهاية العام الماضي في الصخيرات، برعاية الأمم المتحدة.

وقالت البعثة الدولية للدعم في ليبيا في بيان إن الاجتماع الذي سيعقد في قمرت بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس على مدار يومين، سيناقش التطورات في ليبيا.

ومن المقرر أن يشارك رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في الجلسات، إلى جانب العضوين المستقيلين توفيق الشهيبي والشريف الوافي بعد تعليق مشاركتهما في الجولات الماضية.

وتأتي الجولة بعدما أعلن العضوان المنسحبان من المجلس الرئاسي عمر الأسود وعلي القطراني، عودتهما.

وكان أعضاء الحوار السياسي الليبي قد عقدوا اجتماعا تشاوريا أولا في تونس يومي 17 و18 تموز/يوليو الماضي شارك فيه السراج.

وبحث الاجتماع سبل تشكيل جيش موحد في ليببا والتحديات التي تواجه الحكومة في المجال الخدمي والمالي، واستئناف تصدير النفط ومعالجة أزمة لتيار الكهربائي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG