Accessibility links

التونسيون يستعدون للانتخابات الأحد ومخاوف من العزوف عن التصويت


تونسيو الخارج يشاركون في الانتخابات

تونسيو الخارج يشاركون في الانتخابات

يستعد التونسيون للإدلاء بصوتهم في الانتخابات التشريعية المرتقبة الأحد والتي من شأنها أن تحدد ملامح خارطة المشهد السياسي المرتقب خلال السنوات الخمس المقبلة وأن تتوج المرحلة الانتقالية في البلاد، في ظل وضع أمني متشنج من الممكن أن يؤثر على نسبة المشاركة.

انتخابات من الأهمية بمكان إذ تمثل الاستحقاقات البرلمانية العادية الأولى من نوعها منذ الثورة التي شهدتها البلاد سنة 2011 والتي أطاحت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي. غير أن الكثير من الناخبين لم يحسموا أمرهم بعد بشأن مشاركتهم في هذه الانتخابات.

في حديث لراديو سوا، توقع رئيس كتلة حركة النهضة في المجلس الوطني التأسيسي الصحبي عتيق مشاركة مكثفة للتونسيين في هذه الانتخابات على الرغم من توتر الوضع الأمني في بعض مناطق البلاد.

واستبعد عتيق أن تؤثر الأحداث الأمنية على السير العادي للعملية الانتخابية.

وأكد أن نتائج الانتخابات التشريعية التونسية ستساهم في استقرار البلاد على المستويات كافة.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب التكتل من أجل العمل والحريات الحبيب حمدي بدوره إن الأحداث الأمنية التي تشهدها البلاد لن تحبط الناخبين التونسيين ولن تمنعهم من الإدلاء بأصواتهم.

ولفت حمدي إلى أن الحملة الانتخابية مرت في أجواء عادية وأن جميع الأحزاب باختلاف توجهاتها السياسية التزمت بمبادئ التنافس الشريف طيلة مدة الحملة الانتخابية.

لكن في المقابل، عكست آراء التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي تخوفا ممزوجا ببعض السخرية أحيانا من أن تفرز هذه الانتخابات تشكيلة ترجع بالبلاد إلى الخلف.

ولتشجيع التونسيين على المشاركة بأصواتهم، تعددت الدعوات عبر القنوات الوطنية أو شبكات التواصل الاجتماعي لإقناع التونسيين بأهمية اختيار أعضاء مجلس النواب وتتويج التجربة الانتقالية في تونس.

وفي هذا السياق، تم اللجوء إلى كل مكونات المجتمع من أطفال وشباب وغيرهم للدفع بالمواطنين إلى المساهمة في الاستحقاقات وتحقيق ما فيه صلاح للبلد.

وهذا فيديو يصور أطفالا تونسيون يتحدثون عن انتظاراهم من الانتخابات المقبلة وتصورهم لتونس في المستقبل.

وانتشرت كذلك على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لشباب تونسيين أحدهم سائق سيارة أجرة يدعو إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات لاختيار من سيسوق البلاد إلى بر الأمان والقضاء على الإرهاب والدفع بتونس إلى الأمام.

المصدر: وكالات وقناة الحرة وراديو سوا

XS
SM
MD
LG