Accessibility links

انتخابات تونس.. السبسي يعلن فوزه والمرزوقي يدعو لانتظار النتائج


مواطن تونسي يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية

مواطن تونسي يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية

أعلنت حملة المرشح الرئاسي الباجي قائد السبسي فوزه في الانتخابات الرائاسية التونسية عقب إغلاق صناديق الاقتراع الأحد، فيما رفضت حملة الرئيس المرشح منصف المرزوقي هذه الأنباء، معتبرة أنه لا أساس لها.

وأكد مدير حملة السبسي محسن مرزوق في مؤتمر صحافي عقب إغلاق مراكز الاقتراع، أن السبسي فاز بفارق واضح على منافسه الأحد.

في المقابل، اعتبر عدنان منصر مدير حملة المرشح المنصف المرزوقي، إعلان فوز السبسي لا أساس له، وأن النتائج متقاربة جدا، وأنه لا يمكن الجزم بانتشار هذا المرشح أو ذاك.

وقال منصر أنه يحذر من نشر إحصائيات هدفها التأثير على النتائج النهائية، مشيرا إلى أن الهيئة المستقلة للانتخابات هي المخول لها الإعلان عن النتائج.

وأغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد في تونس، بينما تجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التونسية أكثر من 56 في المئة داخل البلاد، و26.25 خارجها، بحسب ما أعلن عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات رياض بوحوشي، إثر إغلاق صناديق الاقتراع، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء التونسية.

تحديث (18:00)

يواصل الناخبون في تونس الأحد الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، والتي يتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي ورئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي.

وتجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات التي دعي إليها نحو 5.3 مليون ناخب، حتى قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، 34 في المئة، حسب موفد قناة "الحرة".

وفي الساعات الأولى من الصباح، لم تتجاوز نسبة المشاركة 14.4 في المئة.

وسجلت أكبر نسبة مشاركة في الجنوب التونسي بـ15.3 في المئة، بينما سجلت أقل نسبة بمراكز تونس العاصمة بحوالي 9.9 في المئة.

أما عملية التصويت التي بدأت في الخارج الخميس الماضي، فقد سجلت نسبة إقبال في حدود 17.03 في المئة.

وقال رئيس الهية العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار إن "عملية الاقتراع انطلقت في الوقت المحدد وفي ظروف عادية".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك:

في غضون ذلك، قال رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة لدى الإدلاء بصوته، إن "إقبال الناخبين بكثافة وهدوء على مكاتب الاقتراع يعد أحسن رد على المحاولات اليائسة التي تستهدف إجهاض المرحلة الأخيرة من المسار الانتقالي".

وأضاف أن "هذه آخر عملية اقتراع ستمر بالبلاد من المرحلة الانتقالية إلى مرحلة الاستقرار واكتمال بناء المنظومة السياسية الديمقراطية الجديدة".

وعلى تويتر، أطلق مغردون هاشتاغ #تونس_تنتخب_رئيسها لمتابعة مستجدات الانتخابات. وهنا باقة من التغريدات:

تحديث (11:58 بتوقيت غرينتش)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح الأحد أمام الناخبين في تونس، حيث تجري الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي والباجي قائد السبسي، رئيس حزب نداء تونس العلماني الذي فاز بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وتجري عمليات التصويت التي بدأت الساعة الثامنة (7:00 تغ) وتستمر حتى الساعة السادسة مساء (17:00 تغ)، في نحو 11 ألف مكتب اقتراع موزعة على 27 دائرة انتخابية. ودعي إلى المشاركة في العملية الانتخابية نحو 5.3 ملايين ناخب.

وقالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، إنها ستعلن النتائج الأولية الاثنين، فيما تعلن النتائج رسميا قبل الـ24 من كانون الثاني/يناير، كحد أقصى.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك، بأن نسبة الإقبال كانت ضعيفة في الساعة الأولى من افتتاح مراكز الاقتراع.

وقال رئيس مركز بلال بمنطقة المنازه في تونس العاصمة، رياض زروق، إن "سبب ضعف الاقبال يرجع إلى اعتقاد المواطنين أن ساعات الصباح الأولى ستشهد كثافة وطوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع، وبعضهم يؤجل الاقتراع إلى المساء".

وأضاف أن "الإقبال لم يتجاوز في هذا المكتب 100 شخص، وهذا لا يبشر بخير".

ويفترض أن تنهي هذه الانتخابات مرحلة انتقالية صعبة تعيشها تونس منذ إطاحة نظام الرئيس زين العابدين بن علي مطلع 2011.

وكان قائد السبسي (88 عاما)، والمرزوقي (69 عاما)، قد تأهلا إلى الدورة الثانية بعدما حصلا على التوالي على نسبة 39.46 في المئة و33.43 في المئة من إجمالي أصوات الناخبين خلال الدورة الأولى التي أجريت في 23 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وحسب القانون الانتخابي التونسي، فإن عدم حصول أي مترشح على "الأغلبية المطلقة" من أصوات الناخبين (50 في المئة زائد واحد)، يستدعي تنظيم دورة انتخابية ثانية بين المرشحيْن الحائزين على أعلى نسبة من الأصوات في الدور الأول.

مقتل مسلح

في غضون ذلك، قتل الجيش التونسي فجر الأحد مسلحا وأوقف ثلاثة آخرين حاولوا مهاجمة عسكريين كانوا يحرسون مدرسة داخلها "مواد انتخابية" بمنطقة حفوز من ولاية القيروان وسط البلاد، وفق وزارة الدفاع.

وقال المتحدث باسم الوزارة المقدم بلحسن الوسلاتي، أن أحد أفراد الجيش أصيب بجروح طفيفة في الهجوم.

ونشرت السلطات أكثر من 80 ألفا من عناصر الجيش والشرطة لتأمين انتخابات الأحد، حسب وزارتي الدفاع والداخلية.

وتجرى انتخابات الأحد بعد أيام من توجيه عناصر في تنظيم الدولة الإسلامية داعش تهديدات للتونسيين.

فقد تبنى هؤلاء في شريط فيديو نشروه على الإنترنت اغتيال المُعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في 2013 وهددوا بتنفيذ اغتيالات أخرى.

وهذه المرة الأولى التي يتم فيها تبني عمليتي الاغتيال اللتين أدخلتا تونس في أزمة سياسية حادة.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG