Accessibility links

وحدات عسكرية تتولى تأمين جزيرة قرقنة التونسية


عناصر من الأمن التونسي

عناصر من الأمن التونسي

نقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية السبت عن مصدر عسكري قوله إن وحدات عسكرية تولت منذ مساء الجمعة تأمين جزيرة قرقنة التي تشهد مظاهرات منذ مساء الخميس الماضي، بينما انسحبت العناصر الأمنية كافة.

وأوضح المصدر ذاته أن وحدات من الجيش كانت موجودة في الجزيرة منذ فترة تتولى حاليا حراسة مقر الأمن في الجزيرة ومقر شركة بريطانية عاملة في استخراج النفط، احتج حوالى 250 شخصا على نشاطها في المنطقة، وفق ما أكدت الجمعة وزارة الداخلية التونسية.

وأفادت الوكالة بإطلاق سراح أربعة أشخاص أُوقفوا خلال المظاهرات التي بدأت مساء الخميس وتجددت بعد ظهر الجمعة في ميناء قرقنة، حيث استعملت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين ردوا بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على عناصر الأمن.

آخر تحديث 12:41 تغ

أفادت وزارة الداخلية التونسية بأن متظاهرين هاجموا ظهر الجمعة مجددا قوات الأمن المتمركزة في محيط ميناء سيدي يوسف بجزيرة قرقنة، عقب ليلة من المواجهات بين الشرطة ومحتجين على أنشطة شركة بريطانية تعمل في مجال استخراج النفط.

وندد بيان للوزارة بـ "أعمال الشغب والعنف ورمي الوحدات الأمنية بالحجارة والمقذوفات الصلبة".

ونقلت وكالة تونس-أفريقيا للأنباء الرسمية عن الوزارة أن مجموعة من المحتجين، يناهز عددها 250 شخصا، رشقت قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، وأحرقت سيارتين تابعتين للشرطة، وألقت أخرى في البحر.

واستخدمت الشرطة ليل الخميس الجمعة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين تجمعوا أمام ميناء سيدي يوسف محاولين منع شاحنات تابعة للشركة البريطانية من العبور.

وأفادت مصادر طبية بإصابة خمسة من أفراد الشرطة وثلاثة من المتظاهرين بجروح طفيفة.

وأكدت مصادر أمنية من جهتها أن المتظاهرين واصلوا احتجاجهم حتى وقت متأخر من الليل، ما اضطر شاحنات الشركة إلى عبور طريق آخر.

وسبق أن تسبب اعتصام محتجين يطالبون بالتشغيل في الشركة في إغلاقها لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن تستأنف أنشطتها من جديد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG