Accessibility links

مهدي جمعة يقدم تشكيلة حكومته المستقلة إلى الرئيس التونسي


رئيس الحكومة التونسية المكلف مهدي جمعة

رئيس الحكومة التونسية المكلف مهدي جمعة

أعلن المهندس مهدي جمعة الذي كلفه الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي تشكيل حكومة غير متحزبة ستقود البلاد حتى إجراء انتخابات عامة، أنه قدم ليل الأحد تشكيلة حكومته إلى المرزوقي.
وقال جمعة في مؤتمر صحافي "قدمت له تشكيلة الحكومة الجديدة المرشحة لنيل ثقة المجلس الوطني التأسيسي وإن شاء الله تنال ثقة المجلس في أقرب وقت".
وأضاف "الحكومة شكلتها على أساس ثلاثة معايير هي الاستقلالية والكفاءة والنزاهة" مؤكدا أن فريقه الحكومي يضم "أحسن الكفاءات".
وستخلف حكومة مهدي جمعة حكومة علي العريض القيادي في حركة النهضة الإسلامية الذي قدم استقالته في التاسع من الشهر الحالي وفقا لبنود "خارطة طريق" طرحتها المركزية النقابية القوية لإخراج البلاد من أزمة سياسية حادة.

بعد انتهاء المهلة.. الرئيس التونسي يعيد تكليف جمعة تشكيل الحكومة.. آخر تحديث (12.37 تغ)
أعاد الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي الأحد تكليف مهدي جمعة تشكيل حكومة جديدة للبلاد، بعد أن انتهت مهلة تشكيل الوزارة التي حددها القانون المؤقت للسلطة العمومية.

وقال جمعة في تصريح نقله التلفزيون الرسمي عقب اجتماعه مع المرزوقي إنه "جدد ثقته في وكلفني بتشكيل الحكومة".

وسبق للمرزوقي أن كلف جمعة في 10 كانون الثاني/يناير 2014 تشكيل حكومة مستقلين ستحل محل الحكومة المستقيلة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية، وذلك وفقا لبنود خريطة طريق طرحتها المركزية النقابية لإخراج البلاد من أزمة سياسية حادة اندلعت اثر اغتيال المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو 2013.

وحسب "التنظيم (القانون) المؤقت للسلط العمومية"، كان يتعين على جمعة تقديم تشكيلة حكومته إلى المرزوقي الأحد على أقصى تقدير، لكنه لم يفعل بسبب خلافات سياسية حول الابقاء على وزير الداخلية لطفي بن جدو في منصبه ضمن الحكومة الجديدة.

وحسب القانون، فإنه يتعين على الرئيس التونسي تكليف شخصية جديدة تشكيل الحكومة بعد انتهاء مهلة 15 يوما من عملية التكليف الاولى.

تأخير الإعلان عن الحكومة الجديدة (22:14 بتوقيت غرينتش)

تم تأخير الإعلان عن تشكيلة حكومة المستقلين برئاسة مهدي جمعة في تونس مساء السبت، وقال التلفزيون العام إن سبب المأزق هو هوية وزير الداخلية في الحكومة.

وكان من المقرر أن يحضر جمعة إلى قصر قرطاج الرئاسي للقاء الرئيس المنصف المرزوقي لكن اللقاء لم يتم.

وتواصلت مساء الجمعة ونهار السبت المشاورات بين مختلف الأحزاب السياسية للتوصل إلى اتفاق بشأن اسم وزير الداخلية في الحكومة الجديدة. وتسعى بعض القوى إلى الإبقاء على وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو الذي يتولى المنصب منذ آذار/مارس 2013 في حين يرى آخرون أنه يجب أن يغادر منصبه لأنه خدم مع الحكومة المستقيلة بقيادة الإسلاميين.

وكان تم تكليف مهدي جمعة وزير الصناعة في الحكومة المستقيلة في العاشر من كانون الثاني/يناير برئاسة حكومة مستقلين تنظيم الانتخابات، وذلك بعد أن قبل حزب النهضة الإسلامي الذي يملك أكبر عدد من المقاعد في المجلس الوطني التأسيسي، التخلي عن السلطة حتى الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة في 2014.

من جهة أخرى بدأ المجلس التأسيسي مساء السبت جلسة عامة للتصويت على تعديل في النظام المؤقت للسلطة العمومية (الدستور الصغير) بالنسبة لمذكرة حجب الثقة عن الحكومة. ويستمر التشاور بشأن هذه المسألة بسبب خلافات في وجهات النظر.

والهدف هو جعل مذكرة حجب الثقة أصعب لجعل الحكومة الجديدة تعمل بسهولة أكبر.

ومن المقرر أن يتولى المجلس التأسيسي الأحد التصويت في قراءة أولى على مشروع الدستور الجديد.

الأمازيغ يحتجون على "تهميشهم"

من ناحية أخرى، تظاهر الأمازيغ السبت أمام مقر المجلس التأسيسي الوطني التونسي اعتراضا على ما يقولون إنه تهميش لهم في الدستور الجديد للبلاد.

المزيد في تقرير رشيد مبروك، مراسل "راديو سوا" في تونس:
XS
SM
MD
LG