Accessibility links

logo-print

الأمن التونسي يستخدم قنابل الغاز لتفريق محتجين


الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في ولاية سيدي بوزيد التونسية-أرشيف

الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في ولاية سيدي بوزيد التونسية-أرشيف

استخدمت الشرطة التونسية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين تظاهروا أمام مركز للأمن في مدينة سيدي بوزيد، للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم المحتجزين، والذين ينتمون حسب وزارة الداخلية التونسية، إلى جماعة "أنصار الشريعة" المصنفة كتنظيم إرهابي.

ودارت اشتباكات بين المتظاهرين والأمن التونسي بعد الانتهاء من صلاة التراويح مساء الخميس، بعدما عمد عدد من المحتجين إلى وصف قوات الأمن بـ"الطاغوت".

ونظم عدد من المنتمين لتيار "أنصار الشريعة" بسيدي بوزيد مسيرة انطلقت من مسجد "أسد ابن الفرات" الخارج عن سيطرة الحكومة وتوجهت إلى وسط المدينة حيث قاموا بوقفة احتجاجية أمام منطقة الشرطة بسيدي بوزيد، رفعوا خلالها شعارات تطالب بإطلاق سراح المحتجين الذين تم إيقافهم صباح الخميس.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت الخميس إطلاق حملة أمنية واسعة النطاق بولاية سيدي بوزيد أسفرت عن اعتقال ثمانية من "أنصار الشريعة" وحجز مبالغ مالية ضخمة مخصصة لتمويل التنظيم المحظور.

وتقول السلطات التونسية إن الجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة وإنها مسؤولة عن اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وقتل عناصر من الأمن والجيش في 2013.

المصدر: وكالات/ وسائل اعلام التونسية

XS
SM
MD
LG