Accessibility links

حزن في تونس.. فتحي بيوض يوارى الثرى


عناصر من الجيش التونسي يحملون نعش الطبيب التونسي فتحي بيوض

عناصر من الجيش التونسي يحملون نعش الطبيب التونسي فتحي بيوض

دفن الجمعة طبيب الأطفال التونسي فتحي بيوض الذي فقد حياته في تفجير مطار أتاتورك الدولي خلال محاولته استرجاع ابنه الذي التحق بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق وسورية.

وتمت عملية الدفن في أجواء من الحزن في مدينة قصور الساف بولاية المهدية الواقعة بالوسط الشرقي للبلاد حيث مسقط رأس العميد في الجيش التونسي.

وتجمع المئات من النساء والرجال منذ الصباح أمام منزل العائلة في تونس لتقديم العزاء في مقتل بيوض.

آخر تحديث: ( 14:21تغ)

وافقت تركيا على ترحيل شاب تونسي كانت سجنته لالتحاقه بالمتشددين في سورية، بعد مقتل والده في اعتداء اسطنبول الثلاثاء خلال محاولته إنقاذ ابنه.

وقال المدير العام للشؤون القنصلية في وزارة الخارجية التونسية فيصل بن مصطفى إن الشاب سيعود، إن لم يكن الجمعة، ففي الأيام المقبلة.

والثلاثاء، قتل الطبيب العسكري فتحي بيّوض في اعتداء اسطنبول الذي أسفر عن مقتل 43 شخصا بينهم 19 أجنبيا، وفق حصيلة رسمية جديدة الخميس.

وأثار مقتل بيوض العميد بالجيش ورئيس قسم طب الأطفال بالمستشفى العسكري في العاصمة صدمة في البلاد.

وقال مصدر وزاري لوكالة الصحافة الفرنسية إن بيوض يسافر منذ شهرين و"بشكل متكررة" إلى تركيا لمحاولة إعادة ابنه، مشيرا إلى أنه كان على وشك إعادته.

ووفقا لوسائل إعلام تونسية، التحق الشاب بتنظيم "الدولة الإسلامية" داعش المتطرف، وقد أقنعه والده بمغادرة هذا البلد، وعند دخوله الأراضي التركية اعتقلته الشرطة.

وكان بن مصطفى قد قال الأربعاء إن الشاب المسجون في تركيا كان قد غادر إلى العراق ثم إلى سورية، مضيفا أنه لا يعلم ماذا كان يفعل في هذين البلدين.

وأشار المسؤول نفسه الخميس إلى أن المعلومات المتداولة حول الشاب "متضاربة".

واتصلت وكالة الصحافة الفرنسية بوزارة الداخلية لمعرفة ما إذا كانت ستوقف الشاب لدى وصوله، لكنها فضلت عدم التعليق.

ووصل جثمان بيوض بعد ظهر الخميس إلى تونس حيث أقيم له استقبال عسكري، على أن يدفن الجمعة بمسقط رأسه وسط شرق البلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG