Accessibility links

لندن تتوقع ارتفاع ضحاياها في هجمات تونس إلى 30


استنفار أمني في تونس عقب الهجوم.

استنفار أمني في تونس عقب الهجوم.

أكدت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن تصل حصيلة الاعتداء الدامي الذي وقع الجمعة في فندق بتونس إلى 30 قتيلا بريطانيا الاثنين.

وأوضحت المتحدثة أن عدد القتلى البريطانيين بلغ 18، لكنها توقعت ارتفاع هذه الحصيلة بسبب الحالات الخطرة للجرحى، مشيرة إلى أنه سيتم إجلاء كل الجرحى البريطانيين البالغ عددهم 25 "في غضون 24 ساعة.

وهذا الاعتداء هو الأكثر دموية ضد مواطنين بريطانيين منذ العمليات الانتحارية في السابع من تموز/يوليو 2005 في لندن التي راح ضحيتها 52 قتيلا.

ومن ناحيته، اتصل الرئيس باراك أوباما بديفيد كاميرون الاثنين وأعرب عن تعازينه مؤكدا أن الولايات المتحدة تدعم بريطانيا في هذه المحنة.

وفي لندن، نكست الأعلام في مقر رئيس الحكومة كما ستنظم بريطانيا عملية أمنية في العاصمة خلال الأيام المقبلة.

وأعلن نادي برمغنهام سيتي أن لاعب كرة القدم القديم في صفوف النادي دنيس ثويتس (70 عاما) قتل مع زوجته في الاعتداء.

منفذ اعتداء تونس صار متطرفا من طريق الانترنت

وفي تونس أعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد في مقابلة بثتها قناة "سي إن إن" الأميركية الاثنين أن منفذ مجزرة الفندق في سوسة أصبح "بشكل أساسي" متطرفا من طريق الانترنت.

وأضاف أن هناك معلومات تفيد بأنه كان ينتمي إلى منظمة وكان قريبا جدا من مسجد يدرب "مجندين" على الصعيد الفكري.

ولم يستبعد رئيس الحكومة التونسية أن يكون الرزقي وهو طالب، قد توجه إلى ليبيا المجاورة من أجل تدريبه.

تحديث (01:12 تغ)

أعلن وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي الاثنين أولى عمليات التوقيف لمشتبه بعلاقتهم بمسلح تونسي قتل الجمعة 38 سائحا أغلبهم بريطانيون بفندق في ولاية سوسة.

وزار وزراء داخلية بريطانيا وألمانيا وفرنسا الاثنين مع نظيرهم التونسي منطقة القنطاوي السياحية حيث يقع فندق "إمبريال مرحبا" الذي تعرض للهجوم.

وتفقد الوزراء الأربعة مكان الهجوم ووضعوا أكاليل زهور تكريما لأرواح القتلى، قبل أن يعقدوا مؤتمرا صحافيا مشتركا في الفندق.

وقال وزير الداخلية التونسي في المؤتمر "لقد بدأنا بإلقاء القبض على الجزء الأول والعدد المهم من الشبكة التي كانت تقف وراء هذا المجرم الإرهابي" في إشارة إلى التونسي سيف الدين الرزقي (23 عاما) الذي نفذ الهجوم وقتلته الشرطة.

وإثر هجوم الجمعة، أعلنت الحكومة وضع "مخطط استثنائي" لتأمين المناطق السياحية واستدعاء جيش الاحتياط "لتعزيز الوجود العسكري والأمني في المناطق الحساسة".

وقد نشرت وزارة الداخلية ألف عنصر أمن إضافي على الشواطئ وداخل الوحدات السياحية، وأغلقت الحكومة عشرات المساجد التي يسيطر عليها من تصفهم بالتكفيريين.

مواطنون تونسيون رأوا أن الإجراءات الأمنية تظل محدودة الأثر ما لم ترافقها إصلاحات اقتصادية توفر فرص عمل للشباب التونسي، وإصلاح النظام التعليمي في البلاد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل قناة "الحرة" في تونس توفيق العياشي:

XS
SM
MD
LG