Accessibility links

logo-print

رئيس أركان الجيش التونسي يغادر منصبه


رشيد عمار

رشيد عمار

أعلن قائد أركان الجيش التونسي رشيد عمار مغادرة منصبه والتقاعد، مخلفا جدلا واسعا بشأن خروجه في وقت تعيش فيه البلاد توترا سياسيا.

وقال رشيد عمار في برنامج حواري مباشر على قناة التونسية الخاصة في وقت متأخر يوم الاثنين، إنه "قرر ترك الخدمة بموجب الحد العمري"، مشيرا إلى أنه طلب من الرئيس يوم السبت الماضي الموافقة على طلبه ذلك وهو ما قام به بالفعل.

وأضاف عمار أنه بعد هروب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي "تلقى عرضا لتولي منصب رئيس الجمهورية ولكنه رفض ذلك تقيدا بالدستور"، كما قال.

وسيفتح خروج عمار (65 عاما) جدلا واسعا بشأن من سيخلفه في المنصب بينما تعيش البلاد توترا سياسيا بسبب الصراع بين العلمانيين والإسلاميين.

وينسب كثير من التونسيين لعمار، وهو شخصية مثيرة للجدل، الفضل في تسيير الانتقال الديمقراطي أثناء هروب الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل عامين، بينما يقول منتقدوه إنه رجل يملك كل الأسرار وإنه الصندوق الأسود ليوم 14 يناير/ كانون الثاني 2011 تاريخ الإطاحة بالنظام السابق.

لكن بعض التونسيين يخشون أن يجعل خروج عمار من منصبه المؤسسة العسكرية محل تجاذب سياسي بين الفرقاء السياسيين في تونس.

يذكر أن المؤسسة العسكرية في تونس بقيت محايدة بعد الثورة ونأت بنفسها عن التجاذبات السياسية واقتصر دورها على حماية المؤسسات الحكومية وحماية الحدود.
XS
SM
MD
LG