Accessibility links

ترامب يجدد دعوته مراقبة المساجد.. وتشريع محتمل لتقييد شراء الأسلحة


دونالد ترامب

دونالد ترامب

جدد المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب الأربعاء دعوته لمراقبة المساجد في الولايات المتحدة، فيما شنت المرشحة الديموقراطية المفترضة هيلاري كلينتون هجوما جديدا عليه بشأن رد فعله على هجوم أورلاندو بولاية فلوريدا.

وقال ترامب في تجمع انتخابي بأتلانتا "ربما يكون علينا مراقبة المساجد، بكل احترام، وعلينا مراقبة أماكن أخرى لأنها مشكلة إن لم نحلها فسوف تلتهم بلدنا".

وجدد ملياردير العقارات، الذي يواجه انتقادات مستمرة بسبب مواقفه السياسية، دعوته أيضا لحظر دخول المسلمين البلاد بشكل مؤقت.

وقالت كلينتون، من جانبها، إن لغة ترامب أصبحت أكثر إثارة للخلاف هذه الأيام.

وأضافت أن الولايات المتحدة تعتمد على شركائها في الدول الإسلامية في الحرب على الإرهاب.

وكتبت في صفحتها على موقع فيسبوك إن رد فعل ترامب على مجزرة أورلاندو تمثل في "تهنئة نفسه على أنه كان محقا" فيما يتعلق برؤيته لخطر الإرهاب.

وكتبت أنه ألمح إلى أن الرئيس باراك أوباما "يتعاطف" مع الإرهابيين.

تشريع محتمل

وفي إطار الضغوط التي يواجهها الكونغرس لتقييد حق شراء الأسلحة في الولايات المتحدة عقب المجزرة التي ارتكبها عمر متين فجر الأحد الماضي وراح ضحيتها 49 شخصا، أبدى مشرعون في الكونغرس استعدادا لإصدار تشريع بهذا الشأن.

ودعا ترامب، من جانبه، إلى منع من وضعت أسماؤهم على لائحة الإرهاب أو عدم السفر من شرائها.

وتعهد مشرعون من الجانبين الجمهوري والديموقراطي بدعم إصدار تشريع لمنع مئات الآلاف ممن هم على لائحة الإرهاب من شراء تلك الأسلحة، خاصة أن مرتكب هجوم أورلاندو كان من بين تلك الأسماء قبل أن ينفذ جريمته.

وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل "لا أحد يريد حصول الإرهابيين على أسلحة".

وكان ديموقراطيون قد قاطعوا الأعضاء خلال وقوفهم تكريما للضحايا قائلين إن "الصمت" وحده لا يكفي للرد على تلك المجازر.

وقالت وكالة رويترز إن الكونغرس يسعى لحظر استخدام الأسلحة شبه الآلية، وإذا صدر تشريع بهذا الشأن سيكون حدثا تاريخيا.

رسالة تأييد للإرهاب

في سياق متصل، أفادت وكالة رويترز بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) فتح تحقيقا بشأن رسالة نشرت على موقع الإعلانات كريغليست، تعلق فحواها بتأييد مجزرة أورلاندو.

وقال المتحدث باسم مكتب التحقيقات في مدينة سان دييغو داريل فوكسورث إن السلطات تسعى لمعرفة هوية الشخص الذي نشر تلك الرسالة.

وأكد عدم وجود تهديدات إرهابية حقيقية في الوقت الحالي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG