Accessibility links

أطباء بلا حدود: 50 قتيلا في قصف مستشفى بحلب


الدفاع المدني ينقل سيدة من حلب بعد غارة جوية على طريق الباب شمال المدينة

الدفاع المدني ينقل سيدة من حلب بعد غارة جوية على طريق الباب شمال المدينة

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود ارتفاع حصيلة قصف مستشفى تشرف عليها في حلب الأربعاء إلى 50 قتيلا، في حين أدى تجدد القصف على المدينة الجمعة إلى مصرع 30 شخصا.

وكانت مستشفى القدس الواقعة في منطقة تقع تحت سيطرة المعارضة قد تعرضت للقصف في غارة جوية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع غارات جديدة شنتها طائرات النظام السوري الجمعة.

"الأرض تهتز تحت أقدامنا"

وقال شاهد عيان في حي بستان القصر الشعبي إن "الأرض تهتز تحت أقدامنا".

وأفاد المرصد بمقتل 13 شخصا في أحياء النظام و17 في مناطق المعارضة، بالإضافة إلى إصابة "العشرات" بجروح.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أربع مؤسسات طبية تعرضت للقصف الجوي الجمعة.

وقالت مسؤولة المنظمة في سورية ماريان قسار "لم يعد هناك مكان آمن في حلب حتى المستشفيات".

تعليق الصلاة

ومساء الخميس، أعلن المجلس الشرعي في المحافظة تعليق صلاة الجمعة لأول مرة في أحياء حلب الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة.

وأصدر المجلس، وهو هيئة حديثة مستقلة عن الحكومة، بيانا أوصى فيه القائمين على المساجد بتعليق صلاة الجمعة بسبب "الحملة الدموية التي يشنها أعداء الإنسانية والدين".

"لا يمكن للمفاوضات أن تستمر"

في غضون ذلك، قال منسق الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية رياض حجاب إن المفاوضات بشأن مستقبل البلاد السياسي لا يمكن أن تتم في ظل استمرار الوضع الميداني الحالي.

واتهم حجاب الحكومة السورية بارتكاب "مجازر وانتهاكات ممنهجة للهدنة".

وأضاف بعد اتصال هاتفي الجمعة بوزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الأخير يجري اتصالات مع موسكو لحث الحكومة السورية على وقف الأعمال العدائية واحترام الهدنة وتوفير البيئة الملائمة للعملية السياسية.

حلب مشمولة في الاتفاق

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها لم تستثن حلب في الاتفاق مع روسيا بشأن وقف الأعمال القتالية في سورية.

ونقل مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر عن مسؤول بارز في الوزارة، رفض الكشف عن اسمه، القول إن واشنطن تواصل مساعيها لتثبيت وقف القتال في سورية بما في ذلك مناطق حلب.

وكان الجيش السوري قد أعلن التهدئة في الغوطة الشرقية ودمشق لمدة 24 ساعة ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لمدة 72 ساعة، مستثنيا حلب.

وقال مصدر عسكري سوري "نظام التهدئة لا يشمل حلب لأن إرهابيين يتواجدون هناك لم يتوقفوا عن ضرب المدينة والسكان".

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الضابط المسؤول عن مركز المراقبة الروسي لوقف إطلاق النار قوله إن التهدئة الجديدة تعني توقف كل الأنشطة العسكرية في المناطق المشمولة بها.

جهود

وإزاء هذه التطورات، دعت الأمم المتحدة موسكو وواشنطن إلى المساعدة على إعادة تطبيق وقف إطلاق النار تفاديا لانهيار محادثات السلام التي توقفت قبل أيام في جنيف.

واتصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري بنظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة، وطلب منه ممارسة الضغط على الحكومة السورية لوقف الغارات الجوية ضد أهداف مدنية.

وناقش كيري مع لافروف سبل دفع مسار المفاوضات إلى الأمام.

التفاصيل حول الموقف الأميركي في سياق تقرير سمير نادر:

تحديث: 11:16 ت غ في 29 نيسان/أبريل

أفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية الجمعة بأن "نظام الصمت" الذي اتفقت عليه واشنطن وموسكو سيطبق في العاصمة السورية دمشق وريفها لـ 24 ساعة، بينما يدوم لمدة 72 ساعة في اللاذقية.

ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي قوله إن "نظام الصمت" وهو عبارة عن اتفاق للهدنة سيبدأ تطبيقه اعتبارا من ليل الجمعة السبت.

وذكرت وسائل إعلام روسية أن تطبيق هذا النظام سيشمل أيضا حلب واللاذقية، وفق ما صرح به المعارض السوري قدري جميل.

في غضون ذلك، حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين من "مستويات جديدة من الرعب في سورية بسبب تصاعد وتيرة العنف في البلاد وانهيار محادثات جنيف للسلام بين الحكومة السورية ومعارضي نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال الحسين إن كل الأطراف في سورية أبدت "استخفافا شنيعا" بأرواح المدنيين.

ونبه إلى وجود "تقارير مزعجة للغاية عن حشود عسكرية مما يشير إلى استعدادات لتصعيد فتاك."

أزيد من 200 قتيل في حلب

وقبل ساعات من بدء تطبيق نظام الصمت، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض مقتل أزيد من 200 شخص في حلب منذ الأسبوع الماضي نتيجة التصعيد الذي تشهده المحافظة الواقعة شمال البلاد.

وجسدت آخر فصول التصعيد غارةٌ على مستوصف يقع في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة، وهي ثاني غارة تستهدف منشأة طبية هذا الأسبوع.

وأفادت مصادر من الدفاع المدني بأن أشخاصا أصيبوا في الغارة، بينما أدت غارة الأربعاء على منشأة طبية أخرى إلى مقتل 30 مدنيا بينهم طبيبان.

وأكد المرصد أن الغارة استهدفت مستشفى القدس الميداني الذي تشرف عليه منظمة أطباء بلاحدود.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG