Accessibility links

تقرير: محاكمة فلسطينية صفعت ضابطا تحرش بها


 رجل يمر بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الضفة الغربية

رجل يمر بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الضفة الغربية

تحدت فتاة فلسطينية ضابطا إسرائيليا "تحرش" بها فكان مصيرها السجن، حسب تقرير لصحيفة هآرتس الإسرائيلية.

أشار تقرير الصحيفة إلى أن الفتاة وتدعى منتهى ( 20 عاما) وتنحدر من عائلة محافظة في قرية غربي الخليل في الضفة الغربية صفعت ضابطا إسرائيليا عندما "لامس أجزاء في جسدها" أثناء تفتيشيه لها في المدينة.

بدأت القصة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما ذهبت منتهى التي تعمل كمسؤولة رعاية اجتماعية في إحدى دور الحضانة في الخليل في رحلة عمل مع مدير الحضانة التي تعمل بها لمساعدة والدها الضابط لدى السلطة الفلسطينية في تحمل أعباء المعيشة.

وفي أثناء الرحلة توقف مدير الحضانة أمام أحد المتاجر بالقرب من الحرم الإبراهيمي قبل أن يقترب ضابط إسرائيلي منها ليسألها عن سبب تواجدها بالقرب من المكان.

قالت منتهى إن الضابط طلب تفتيشها، لكنها رفضت أن يقوم رجل بتفتيشها، ومع إلحاحها، قالت إنه "لامس أجزاء في جسدها" وسألها عما إذا كانت متزوجة، فما كان ردها إلا أنها صفعته.

حضر أفراد من الشرطة على الفور إلى المكان واقتادوها إلى غرفة تفتيش، وأصرت هناك أيضا على عدم تواجد أي رجال في غرفة التفتيش، إلا أن الغرفة كانت محاطة بكاميرات المراقبة، كما قال أحد الضباط، حسب هآرتس.

وقال التقرير إن منتهى تواجه الآن محاكمة عسكرية. ورغم نفي الشرطة إساءة معاملتها، قالت منتهى إنها سجنت في غرفة "ضيقة ومظلمة".

ونفي المدعي العسكري الإسرائيلي وجود "أي تصرف غير قانوني" حيال الفلسطينية منتهى، وقال إن شهود العيان وكاميرات المراقبة أثبتت أنها تصرفت "بطريقة خطيرة".

لكن والدها عبد الله ظهر فيما بعد ليقول إن تصرف ابنته رد فعل طبيعي على تصرف الضابط تجاهها، وأنها غير مهتمة بالسياسية ولا تنتمي لأي منظمة.
XS
SM
MD
LG