Accessibility links

'سي.آي.اي' في قفص الاتهام.. ومغردون: الديموقراطية تطهر نفسها


ديان فاينستاين

ديان فاينستاين

ندد أعضاء من لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي بتقنيات التعذيب التي مارستها وكالة الاستخبارات الأميركية بين عامي 2001 و2009، ووصف عدد منهم التقرير الذي عرضته رئيسة لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ ديان فاينستاين بـ"المعيب للغاية".

وفي تقديمها للتقرير، قالت فاينستاين إن صدمة أحداث 11 أيلول/سبتمبر دفعت الوكالة إلى استخدام "تقنيات استجواب عنيفة في انتهاك للقوانين الأميركية ولقيمنا"، مضيفة أن التقرير "هو بمثابة جرس إنذار للمستقبل، وتذكير لنا بألا ننسى التاريخ أو نكرر أخطاء الماضي الفظيعة".

وتحرك الحزب الجمهوري للرد على فحوى التقرير، وتساءل ستة من أعضاء مجلس الشيوخ عن كيفية توثيق تلك البيانات والخطر الذي قد يتعرض له أميركيون في الخارج بعد نشر التقرير.

وبدا السيناتور جون ماكاين مغردا خارج سرب الجمهوريين موجها انتقاده للأساليب المستخدمة في استجواب السجناء وواصفا إياها بأنها "عديمة الجدوى وتضر بصورة الولايات المتحدة في العالم".

تقنيات استجواب "عنيفة"

وذكرت صحيفة النيويورك تايمز أن أهم ما جاء به تقرير مجلس الشيوخ هو استخدام وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي.آي.اي" تقنية الإيهام بالغرق إلى جانب "حرمان المعتقلين من النوم لأزيد من أسبوع والتهديد بالموت".

وأضافت الصحيفة أن وكالة الاستخبارات، حسب التقرير، لم تكشف أبدا عن لائحة المعتقلين لديها الذين تعرضوا لتقنيات استجواب عنيفة، مشيرة إلى أن معدي التقرير كشفوا عن حالة من عدم الرضا داخل الوكالة حول القدرات المهنية للمسؤولين الذين كانوا يشرفون على تلك الاستجوابات.

وكرر الرئيس باراك أوباما الثلاثاء موقفه المندد بأساليب الاستجواب التي لجأت إليها "سي.آي.اي" بعدما أقر في آب/اغسطس الماضي بأن الولايات المتحدة "تجاوزت الخطوط" بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، وذلك بتعذيب معتقلي تنظيم القاعدة المحتجزين لديها.

وتابع وقتها خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض"نحن كبلد نتحمل مسؤولية ذلك بحيث نأمل عدم تكراره مستقبلا".

ورد المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية مايكل هايدن على الانتقادات الموجهة للوكالة في مقال نشرته جريدة "الدايلي تيليغراف". وقال إن التقنيات التي استخدمتها في استجواب المعتقلين "جعلت الولايات المتحدة وحلفاءها أكثر أمنا".

وحول فعالية وسائل التعذيب التي تحدث عنها التقرير، قال هايدن إن أقسى تلك التقنيات كانت الإيهام بالغرق، واستخدمت لآخر مرة مع بداية عام 2003.

وأضاف "تستخدم هذه التقنية أيضا في تدريب آلاف الطيارين الأميركيين، وفي العديد من المناسبات، صنفت وزارة العدل التقنيات التي استعلمت في الاستجوابات بالقانونية والمناسبة لما بعد أحداث 11 سبتمبر".

وتابع مغردون عرب النقاشات في مجلس الشيوخ الأميركي أثناء تقديم التقرير، وغردوا بـ #تقرير_الكونجرس:

شاهد تقرير قناة "الحرة" حول التحقيق في طرق استجواب "سي.آي.اي" للمعتقلين:

XS
SM
MD
LG