Accessibility links

logo-print

تقارير الانتهاكات في تكريت تثير قلق واشنطن


قوات عراقية ترابط قرب تكريت

قوات عراقية ترابط قرب تكريت

إلهام الجواهري

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف إن واشنطن أعربت للحكومة العراقية عن قلقها من التقارير التي تحدثت عن انتهاكات لحقوق الانسان تعرض لها المدنيون في تكريت وحرق للمنازل في المدينة.

وتابعت في مؤتمر صحفي عقدته الجمعة أن التأكد من عدم حدوث مثل هذه الأعمال هو مسؤولية الحكومة العراقية لمنع أي تصاعد لاضطرابات طائفية، وأضافت أن رفع العلم العراقي في تكريت من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي ومحافظ صلاح الدين علامة مهمة على الجهود المشتركة للعراقيين في القضاء على تنظيم داعش، وعلى التعاون بين الحكومة المركزية والمحافظة.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم، قوله إن عددا من منتسبي قوات الحشد الشعبي قاموا بأعمال نهب في تكريت، وأضرموا النيران في عدد من مباني المدينة ومنشآتها. وأضافت الوكالة أن الحالة هناك خرجت عن السيطرة، من دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل، لكنها أشارت إلى أن الكريم غادر المنطقة باتجاه بغداد بسبب حالة الفوضى.

رئيس الوزراء حيدر العبادي كان قد طالب القوات الأمنية والعسكرية في تكريت بالتصدي لممارسات التخريب، التي قال إنها من أعمال عصابات تريد الاساءة إلى بطولات القوات الامنية والحشد الشعبي. ودعا القائد العام للقوات المسلحة القوات الموجودة في تكريت كافة، إلى إلقاء القبض على كل شخص يقوم بمثل هذه الممارسات، والحفاظ على الممتلكات والمنشآت في المحافظة. وأشار العبادي إلى أن هذه التعليمات تسبق توجيه الجهود الخدمية إلى تكريت، تمهيدا لإعادة مظاهر الحياة الطبيعية، وتمكين الأهالي من العودة إلى مناطقهم، في إطار السعي لتكليف الشرطة المحلية سلطات الأمن في المدينة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت الخميس، أنها تحقق في انتهاكات لحقوق الإنسان قد تكون القوات العراقية المشتركة ارتكبتها أثناء عمليات استعادة مدينة تكريت. وأعربت مديرة المنظمة دوناتيلا روفيرا عن قلقها بشأن معلومات قالت إنها تفيد بوقوع انتهاكات واسعة خلال تحرير المدينة.

إلا أن مصدرا مسؤولا في الحشد الشعبي صرح الخميس، بأن عناصر هذه القوات ليسوا مسؤولين عن الاعتداءت التي يتعرض لها المدنيون وممتلكاتهم في المناطق المحررة، فيما طالب مدير رصد الأداء في وزارة حقوق الإنسان كامل أمين، منظمة العفو الدولية بالكشف عن الأدلة التي تثبت صحة تلك الإدعاءات. وأوضح أمين لراديو سوا أن عدد المدنيين الذين كانوا في المدينة عند تحريرها كان قليلا. وأضاف المسؤول في وزارة حقوق الإنسان أن الإشارة إلى حرق المنازل وغيره من عمليات الدمار، أمر طبيعي في ظروف الحروب، وأعرب عن أسفه لصدور هذا التقرير فيما يقاتل العراق تنظيم داعش نيابة عن المجتمع الدولي.

للاستماع إلى التقرير الصوتي يرجى الضغط على الرابط التالي:

XS
SM
MD
LG