Accessibility links

logo-print

لجان التنسيق: 155 قتيلا بنيران قوات النظام السوري الثلاثاء


أثار القصف على احد أحياء مدينة حلب السورية

أثار القصف على احد أحياء مدينة حلب السورية


أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية مقتل 155 شخصا بنيران قوات النظام السوري أمس الثلاثاء، في الوقت الذي تستعد قوات الرئيس السوري بشار الأسد لمحاصرة حلب وشن هجوم واسع على المدينة.

يأتي هذا في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من نقص شديد في أدوية الأمراض المزمنة في سورية جراء إغلاق عدد كبير من مصانع الأدوية مما تسبب أيضا في ارتفاع عدد الوفيات.

ونقل "راديو سوا" عن المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش قوله "إن تصاعد أعمال العنف مؤخرا ألحق أضرارا كبيرة بالمصانع المحلية لإنتاج الأدوية قرب حلب وحمص ودمشق".

وأضاف ياساريفيتش أن قلة المواد الأولية والعقوبات والكلفة المرتفعة للبنزين أثرت على البلاد التي كانت تنتج 90 في المئة من الأدوية التي تحتاج إليها، مشيرا إلى أن هناك حاجة ملحة لأدوية السل والتهاب الكبد وارتفاع ضغط الدم والسكري والسرطان في سورية حاليا.

وأوضح ياساريفيتش أن المنشآت الطبية التي توقفت عن العمل هي في قلب المناطق الأكثر تضررا والتي تزداد فيها أهمية التدخل الطبي والجراحي.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة الصراع الدائر في حلب ودمشق أكبر مدينتين سوريتين مما عمق الأزمة الإنسانية في البلاد.

ميدانيا، قال مقاتلو المعارضة في مدينة حلب، الذين يحاولون صد هجوم للجيش السوري النظامي، إن ذخيرتهم قاربت على النفاد بعد أن حاولت قوات الأسد محاصرة معقلهم عند المداخل الجنوبية للمدينة.

وعزز الأسد قواته استعدادا لشن هجوم لاستعادة مناطق يسيطر عليها المعارضون في حلب بعدما أخرج المعارضين من معظم أجزاء دمشق.

وقال الشيخ توفيق وهو من قيادات المعارضين "يحاول الجيش السوري محاصرتنا من ناحيتين في صلاح الدين"، في إشارة إلى حي بجنوب غرب حلب شهد قتالا عنيفا على مدى الأسبوع الأخير.

ودخلت دبابات أجزاء من صلاح الدين وانتشر القناصة التابعون للجيش تحت غطاء القصف الكثيف فوق أسطح المنازل وحدوا من قدرة مقاتلي المعارضة على الحركة.

وقال أبو علي وهو قيادي آخر لقوات المعارضة إن القناصة في الساحة الرئيسية بصلاح الدين يمنعون المعارضين من جلب تعزيزات وإمدادات، مضيفا أن خمسة من مقاتليه قتلوا يوم الاثنين وأصيب 20 آخرون.

لكن المقاتلين قالوا إنهم ما يزالون يسيطرون على الشوارع الرئيسية في صلاح الدين.

وتشهد سورية منذ منتصف شهر مارس/آذار من العام الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، أسفرت حتى الآن عن سقوط آلاف القتلى والجرحى بين المدنيين وقوات الأمن، حيث تلقي السلطات السورية باللائمة في هذا الأمر على ما تصفها بالجماعات المسلحة المدعومة من الخارج، فيما يتهم المعارضون السلطات السورية بارتكاب أعمال عنف ضد المتظاهرين.
XS
SM
MD
LG