Accessibility links

ارتفاع قتلى النزاع في سورية إلى 26 ألفا


استمرار النزاع المسلح في سورية أدى إلى مزيد من القتلى

استمرار النزاع المسلح في سورية أدى إلى مزيد من القتلى

أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن الأحد أن عدد ضحايا أعمال العنف في سورية ارتفع إلى 26283 قتيلا على الأقل، فيما سجل وقوع5440 قتيلا خلال شهر أغسطس/آب الماضي وحده، ليصبح هذا الشهر الأكثر دموية منذ اندلاع الانتفاضة.

وخلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي قتل 1248 شخصا، بحسب المرصد الذي يستند في جمع معلوماته إلى شبكة من الناشطين والشهود.

ومن بين الـ5440 شخصا الذين قتلوا في هذا الشهر 4114 مدنيا و105 منشقين و1221 جنديا نظاميا، إذ يضع المرصد قتلى المعارضين المسلحين في عداد المدنيين القتلى.

ومن أصل القتلى الـ 26283 منذ بدء الانتفاضة تشير الأرقام إلى 18695 مدنيا و1079 منشقا و6509 عسكريين نظاميين.

ومن الصعب التحقق من مصادر مستقلة من صحة أعداد الضحايا بسبب القيود التي تفرضها السلطات على تحركات وسائل الإعلام العالمية التي ترغب بتغطية النزاع في سورية.


الوضع الميداني

ميدانيا، أفادت تقارير بأن المعارضين السوريين المسلحين حاصروا الأحد مدينة حارم المحاذية للحدود مع سورية عبر إغلاق الطرق المؤدية إليها في وجه عناصر الجيش وقوى الأمن السورية الذين يتمركزون في مبان رسمية في المدينة والقلعة القديمة.

وأعلن ناشط معارض أن المواجهات العسكرية تواصلت طيلة النهار داخل المدينة وعلى أطرافها.

ويشارك في المعارك العديد من أبناء المدينة المسلحين الموالين للرئيس بشار الأسد.

وأفاد المعارضون المسلحون أنهم يسيطرون على ست من الطرق السبع التي تقود إلى المدينة، بحسب ما أوضح أبو سعيد الذي يقود مجموعة من المسلحين المنتمين إلى لواء الحق.

وتقع حارم على سفح جبل على بعد نحو كيلومترين فقط من الحدود مع تركيا. وهي محاطة ببساتين الزيتون والرمان التي يتسلل منها مقاتلو المعارضة للوصول إلى مواقع على مداخل المدينة.

وتتعرض المناطق المحيطة بالمدينة لقصف متقطع من المدفعية الثقيلة والهاون، إذ يستخدم قناصو الجيش السوري القلعة القديمة لقصف المعارضين المسلحين المشتبه في وجودهم في المدينة.
XS
SM
MD
LG