Accessibility links

logo-print

ثلث الأميركيين لا يؤمنون بنظرية دارون


جمجمة بشرية تعود لـ1.8 مليون عام

جمجمة بشرية تعود لـ1.8 مليون عام

لا يؤمن ثلث الأميركيين بنظرية التطور التي صاغها تشارلز دارون بل هم على اقتناع أن الكائنات البشرية "موجودة بشكلها الحالي منذ البدء" على ما جاء في استطلاع حديث للرأي أظهر أيضا تراجعا في الاعتقاد بالنظرية بين الجمهوريين.

ويعتبر ربع الأميركيين تقريبا أن "الله أو كائنا أعلى، لعب دورا في عملية التطور" في حين يرى 32 في المئة أن التطور أتى نتيجة "عمليات طبيعية" على ما أوضح مركز "بيو" للأبحاث الذي أجرى استطلاع الرأي.

والنتائج لا تختلف كثيرا عن استطلاع للرأي أجري العام 2009 باستثناء أن المواقف تتبع أكثر فأكثر الانتماء السياسي. فنحو 54 في المئة من الجمهوريين و64 في المئة من الديموقراطيين كانوا يؤكدون في 2009 أنهم يؤمنون بنظرية التطور.

لكن الآن 43 في المئة من الجمهوريين و67 في المئة من الديموقراطيين يؤمنون بنظرية التطور أي بفارق قدره 24 نقطة.

ويؤمن 65 في المئة ممن لا ينتمون إلى أي حزب بنظرية التطور وهي نسبة لم تتغير مقارنة بالعام 2009.

وتثير نظرية التطور جدلا في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة حيث تحولت صفوف العلوم إلى ساحات معارك بين أنصار التعليم غير الديني في المدارس الرسمية والمسيحيين المحافظين الذي يدعمون تعليم "الخَلقية" Creationism.

وأشار مركز بيو إلى وجود فروقات كبيرة بين المجموعات الدينية. فثلثا البروتستانت الإنجيليين البيض لا يؤمنون بنظرية النشوء في مقابل 78 في المئة من البروتستانت البيض الآخرين الذين يؤمنون بها.

ويؤمن بنظرية التطور نحو 70 في المئة من الكاثوليك البيض من أصول غير أميركية لاتينية و53 في المئة من الكاثوليك من أصول أميركية لاتينية.

ويؤمن ثلاثة أميركيين من كل أربعة لا ينتمون إلى أي ديانة، بهذه النظرية.

وأجري استطلاع الرأي بين 21 آذار/مارس والثامن من نيسان/أبريل عبر الهاتف وشمل 1983 راشدا. ويبلغ هامش الخطأ فيه 3 في المئة.

وفيما يلي بعض تعليقات المغردين على الدراسة:

عضو الكونغرس الديموقراطي آلان غريسون يقول إن الجمهوريين لا يؤمنون بنظرية التطور "ربما لأن نظرية التطور لا تؤمن بهم":

هذا المغرد يرسل مقالا يحلل سبب رفض كثير من الجمهوريين لنظرية التطور:

هذه المغردة تقول إن الذين يقولون بخلق الإنسان يحققون تقدما على الذين يقولون بتطوره:
XS
SM
MD
LG