Accessibility links

الشرق الأوسط في خطاب حالة الاتحاد


الرئيس أوباما يصافح نائب الرئيس جو بايدن بعد فراغه من إلقاء خطاب حالة الاتحاد

الرئيس أوباما يصافح نائب الرئيس جو بايدن بعد فراغه من إلقاء خطاب حالة الاتحاد

احتلت قضايا الشرق الأوسط حيزا مهما في خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الثلاثاء الرئيس باراك أوباما أمام الكونغرس.
وتناول الخطاب السنوي لأوباما مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والنزاع السوري ودور الولايات المتحدة في القضاء على الأسلحة الكيميائية لدمشق، كما ناقش عزم الرئيس اللجوء إلى حق النقض ضد أي عقوبات تفرض على إيران خلال فترة المفاوضات، بالإضافة إلى الحديث عن القاعدة التي أصبحت "على طريق الهزيمة" رغم التهديد الذي لا زالت تشكله.

الدبلوماسية تدعم مفاوضات السلام

قال الرئيس أوباما إن مفاوضات السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ضرورية لإنهاء الصراع، وأضاف أن "الدبلوماسية الأميركية تدعم الجانبين في المحادثات الصعبة التي هما بصدد إجرائها".

وأكد أوباما على أهمية هذه المحادثات لإنهاء النزاع حتى يتسنى " تحقيق الكرامة ودولة مستقلة للفلسطينيين وسلام دائم وأمن لدولة إسرائيل التي تعرف أن أميركا ستكون دائما إلى جانبها"
دعم المعارضة المعتدلة في سورية
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن عملية القضاء على السلاح الكيميائي دشنتها الدبلوماسية الأميركية.
وكشف أوباما على أن "الدبلوماسية الأميركية حشدت أكثر من 50 بلدا من أجل منع وقوع المواد النووية في الأيدي الخطأ". الأمر الذي مكن من "الشروع في بالقضاء على الأسلحة الكيميائية السورية، بفضل هذه الدبلوماسية، المدعومة بالتهديد باستخدام القوة".
وتعهد الرئيس أوباما بالعمل من أجل مساعدة الشعب السوري على تحقيق مستقبله، وأضاف “سنواصل العمل مع المجتمع الدولي من أجل أن يصل الشعب السوري إلى المستقبل الذي يستحقه، مستقبل خال من الديكتاتورية، والإرهاب والخوف".
وشدد الرئيس أوباما على أن الولايات المتحدة ستدعم المعارضة السورية التي ترفض ما أسماه "أجندة الشبكات الإرهابية".
عن إيران .. امنحوا الفرصة للدبلوماسية
كرر الرئيس باراك أوباما رفضه أي محاولة من جانب الكونغرس لتشديد العقوبات على إيران في الوقت.
ونوه أوباما بالمحادثات الدبلوماسية التي تخوضها الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى مع طهران حول برنامجها النووي، محذرا من أن إقدام الكونغرس على "إرسال مشروع قانون لعقوبات جديدة الآن يهدد بـ"إخراج هذه المحادثات عن مسارها"
وأكد أوباما على عزمه رفض أي مشروع لعقوبات جديدة على إيران، وأضاف "لصالح أمننا القومي يجب ان نمنح الدبلوماسية فرصة لكي تنجح".
القاعدة على درب الهزيمة والخطر لا يزال قائما
وتحدث أوباما عن نجاح الولايات المتحدة في وضع القاعدة "على طريق الهزيمة"، منبها إلى أن الخطر لا يزال قائما ومشيرا إلى أن "التهديد تطور" بسبب ترسخ مجموعات تنتمي إلى القاعدة في أماكن أخرى مثل اليمن والصومال والعراق ومالي.
وقال اوباما في خطابه السنوي حول حالة الاتحاد "في اليمن والصومال والعراق ومالي يجب أن نواصل العمل مع شركائنا من أجل اضعاف هذه الشبكات وشل عملها".
واتخذ أوباما من التصدي للقاعدة حجة رئيسية لاحتمال الإبقاء على وجود في أفغانستان بعد عام 2014 بعد انتهاء المهمة القتالية للحلف الأطلسي.
وقال الرئيس أوباما "في حال وقعت الحكومة الأفغانية الاتفاق الأمني الذي أجرينا محادثات بشأنه، فان كتيبة صغيرة من الأميركيين قد تبقى في أفغانستان مع الحلف الاطلسي من أجل القيام بمهمتين: تدريب ومساعدة القوات الأفغانية والقيام بعمليات مناهضة الإرهاب لمطاردة القاعدة".
XS
SM
MD
LG