Accessibility links

عطشى يعبرون دجلة.. رحلة لاجئين سوريين إلى العراق


عراقي يجمع فرشات لصالح اللاجئين السوريين في أربيل

عراقي يجمع فرشات لصالح اللاجئين السوريين في أربيل

إلهام الجواهري

عبر 30 ألف لاجئ سوري، أغلبهم من الأكراد، الحدود إلى إقليم كردستان في العراق خلال أقل من أسبوع.

السوريون الفارون من هجمات تطالهم في بلادهم يواجهون تحديات جمة خلال رحلة اللجوء، وبعد الوصول.

"أين نذهب.. إلى أي مكان نلجأ... أين ننام؟" هي أولى كلمات اللاجئين، حسب فيصل صادق المقيم في مخيم دوميز، والذي يساهم الآن في مساعدة القادمين الجدد من سورية.

وأرسلت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة شاحنات محملة بالإمدادات الطارئة، ونصبت خياما عند موقع العبور لتوفير ملاذ من الشمس والحرارة.

وقال اللاجئ صادق لـ "راديو سوا" إن تجهيزات هيئت على معبر فيشخابور الحدودي، حيث يتم استقبال اللاجئين، وتوزيع وجبات الطعام عليهم، ثم توجيههم إلى المستوصف في حال احتاج أحدهم إلى الرعاية الصحية.

لاجئون عبروا جسر فيشخابور الذي شُيد حديثا على نهر دجلة، قالوا إنهم يفرون من هجمات تنظيم جبهة النصرة وتنظيم القاعدة في سورية.

أحد هؤلاء اللاجئين، واسمه سعد الدين حسين، قال إنه فر إلى العراق من مدينة تربستية في محافظة الحسكة السورية، مع طفلته الصغيرة الخميسَ الماضي.

وأضاف حسين "لا يوجد طعام ولا ماء ولا أمان، الوضع أصبح مزريا للغاية، هناك هجمة على الشعب الكردي خاصة من قبل الجماعات المتشددة مثل تنظيم القاعدة وجبهة النصرة ودولة العراق والشام الإسلامية".

وتابع "كنا ننتظر لفترة من الزمن، حتى يسمح لنا بالدخول، ثم حاول الناس الدخول بعفوية، ثم وقفوا، حتى قامت قوات البيشمركة بتهدئتنا. الجسر لم يكن يتحمل الأعداد الكبيرة للاجئين. ثم جرت بعض المفاوضات بين المسؤولين وسمحوا لنا بالعبور وقاموا بتقديم الطعام لنا".

وحسب المتطوعة مع منظمة ERC لمساعدة اللاجئين داخل مخيم دوميز، كـُلـُستان حسن، فإن المياه والرعاية الصحية في مقدمة الخدمات التي توفـَّر للاجئين.

أما المشرف على توفير الخدمات الصحية للاجئين السوريين في محافظة دهوك، د. بختيار رشيد، فقال إن مديرية صحة دهوك أرسلت فرقا طبية مع مستشفى ميداني إلى معبر فيشخابور، لمعالجة نحو 300 حالة يوميا، يعاني معظمها التعب والإرهاق بسبب ارتفاع درجات الحرارة ونقص مياه الشرب.
XS
SM
MD
LG