Accessibility links

11 سبتمبر في أميركا.. تاريخ للذكرى واليقظة


أميركيون يقفون دقيقة صمت ترحما على ضحايا أحداث 11 أيلول/سبتمبر

أميركيون يقفون دقيقة صمت ترحما على ضحايا أحداث 11 أيلول/سبتمبر

صبيحة اليوم الخميس، التزم الأميركيون الصمت برهة من الوقت إحياء للذكرى الـ13 لهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001.

وذكرى تلك الهجمات التي أودت بحياة نحو 3000 آلاف شخص في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، لن تزول من ذاكرة الأميركيين، بحسب المواطنة أليشا هيجود.

وتقول أليشا "أعتقد أن الحاديَ عشر من أيلول/سبتمبر شيء ما زال محفورا في ذاكرتنا، ولا أعتقد أن تلك الذكرى ستختفي يوما".

وعن مقارنة الأمس بالحاضر، ترى أليشا أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش هو " تهديد حقيقي علينا التعامل معه بجدية، ولا استبعد قيام الإرهابيين بعمل عسكري هنا في أميركا، لقد أظهروا للعالم وحشيتـهم وعدم اكتراثهم لأي شيء، وأفصحوا عن رغبتهم بمهاجمتنا وكانوا واضحين في ذلك":

وتتزامن ذكرى هجمات أيلول/سبتمبر مع حراك سياسي متسارع، لتشكيل حلف دولي يتصدى لداعش في العراق وسورية، وقلق متزايد من احتمال وقوع أعمال إرهابية في أميركا وأوروبا وغيرهما، فكيف ينظر الأميركيون إلى حالة الأمن في بلادهم اليوم ؟.

ترى الطالبة في جامعة جورج ميسون كيتلن كونغليو أن "الكثير من الأميركيين يخشون ربما وقوع هجوم إرهابي على نطاق واسع أو ضيق، ويريدون معالجة الوضع في العراق لكي نكون في أمان هنا".

وتضيف كيتلن "لقد اتخذت السلطات إجراءات أمنية كبيرة في المحطات والمطارات، ولا أدري كيف يمكنُ حدوث خرق أمني، لكنني متأكدة أن هؤلاء الإرهابيين أذكياء، ويعرفون تماما ما يفعلون، لقد سيطروا على مناطقَ كبيرة في العراق وسورية بسرعة تفوق ما كنا نتوقعه":

أما كبير الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ديفيد وينبرغ، فيرى أن الولايات المتحدة أنجزت الكثير في مكافحة الإرهاب، لكن المشكلة لا تزال قائمة:

"الأميركيون شاهدوا حكومتـهم تقتل إرهابيين بارزين مثل أسامة بن لادن، وقائد حركة الشباب مؤخرا، وتعتقل آخرين مثل أبو أنس الليبي أحد المخططين لهجوم بنغازي، لكن المشكلة أن الأميركيين لم يروا بعد حلا لمشكلة مصدر الخطر الذي يمثله تنامي الجماعاتِ الإرهابية على نحو واسع في سورية، وفي العراق حديثا".

ويتوقع وينبرغ أن تؤدي الجهود الدولية إلى وضع حد لتهديدات داعش في الشرق الأوسط، ووصف استراتيجية الرئيس باراك أوباما بأنه إعلان مهم جدا":

"لقد كان تركيز الرئيس منصبا على محاولة تعزيز فكرة تقاسم المسؤوليات بالنيابة عن حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، وهناك تجارب جيدة في ما يتعلق بتقاسم المسؤوليات، أبرزها حرب الخليج حين طـرد صدام حسين من الكويت".

لكن الطالبة الجامعية كيتلن، تشير إلى أن واقع الحال فرض على الأميركيين التزام الحذر، لأن كل شيء ممكن بحسب تعبيرها:

"لا نعرف حجم إمكانياتهم أو ما يخططون له أو حركتـهم القادمة، لهذا أعتقد أن علينا أن نكون متأهبين للدفاع عن أنفسنا طيلة الوقت، لأن كل شيء ممكن في هذه اللحظة، ولن أفاجأ إذا ما حدث شيء على شاكلة ما وقع في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر".

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG