Accessibility links

logo-print

بالفيديو.. شرطي أبيض يضرب مراهقة سوداء والشرطة تحقق


شرطي أميركي يعتدي على مراهقين في بركة سباحة عمومية

شرطي أميركي يعتدي على مراهقين في بركة سباحة عمومية

تتجه أنظار الشباب للاحتفال بانتهاء العام الدراسي وبدء فصل الصيف.. وأي مكان أفضل للاحتفال من الشواطئ وبرك السباحة؟

المراهقة الأميركية تاتيانا رودس لم تعلم أن اختيارها وأصدقاؤها السباحة في بركة عمومية في تكساس سينقل ملف العنصرية إلى الواجهة مجددا، وسيجعل قصتها تنتشر على المواقع الاجتماعية.

كيف تجلت حادثة التمييز، وما تفاصيلها؟

في يوم مشمس بنهاية الأسبوع الماضي، لبت المراهقة ذات البشرة الداكنة وأصدقاؤها دعوة للاحتفال على بركة سباحة في مدينة ماكيني، غير أن ذلك لم يعجب سكان الحي الذين بدأوا بمضايقة المراهقات، حسب شهود.

وطلبت إحدى القاطنات بالحي، وهي ذات بشرة بيضاء، من الموجودين في حوض السباحة المغادرة، قائلة "عودوا إلى مجمعات الشقق خاصتكم"، في إشارة إلى أماكن السكن المخصصة لذوي الدخل المتدني.

هذا الطلب كان كفيلا بنشوب جدال حاد انتهى إلى استدعاء الشرطة، بحجة أن المحتفلين ينشرون الفوضى في الحي ويرفضون مغادرته.

رد الشرطة أتى سريعا. عناصرها لم يتأخروا في الوصول إلى المكان. اطلعوا على الوضع وقيموه. ساندوا السكان وطردوا المراهقين.

إذن.. منعت الشرطة مجموعة المراهقين من السباحة في مكان عام. هذا ما يخلص إليه ناشطون على المواقع الاجتماعية.

وفي فيديو من مكان الحادثة، يظهر أحد عناصر الشرطة وهو يطلب من المراهقة الأميركية تاتيانا رودس المغادرة، ثم يحاصرها ويلقي بها على الأرض بعنف ويكبل يديها.

وعندما اقترب اثنان من أصدقاء الفتاة نحوها، وجه الشرطي سلاحه باتجاههما بقصد تخويفهما وإبعادهما.

الفيديو التالي يظهر الشرطي الأميركي وهو يسحب سلاحه ويعنف مراهقة:

إثر ذلك، باشرت الشرطة الأميركية عملية الاستجواب، ووضعت الشرطي في إجازة إجبارية، ثم علقت خدمته.

وقالت رودس في مقابلة معها إن أحد سكان الحي صفعها على وجهها، مشددة على أن معظم المراهقين الموجودين يعيشون في الحي، فيما ذكرت والدتها أن المراهقين هم زملاء في المدرسة.

يمكن مشاهدة المقابلة مع المراهقة الأميركية في الفيديو التالي:

توالت ردود الفعل حول الحادثة، ونظموا تظاهرة رافضة للتمييز العنصري في المجتمع، فيما أعرب مغردون عن غضبهم مما جرى.

وهنا باقة من التغريدات:

تقول هذه المغردة إن المجتمع يرفض المرأة سوداء البشرة

أما هذه المغردة فتقول: لما يرمي رجل بالغ فتاة صغيرة كما يرمي لعبة، لا اسأل نفسي في صف من أقف.

أما هذا المغرد فيعتبر السابحات محاربات من أجل أميركا أفضل.. متعهدا بانتصارهن.

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG