Accessibility links

#داعش يذبح جنديا لبنانيا والتوتر سيد الموقف في بيروت


جنود لبنانيون يخرجون من بلدة عرسال بالقرب من الحدود السورية

جنود لبنانيون يخرجون من بلدة عرسال بالقرب من الحدود السورية

أعلن الجيش اللبناني السبت أنه يحقق في صحة الصور التي تظهر قيام عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية داعش بذبح جندي لبناني محتجز لديهم بعد أسبوع من إعدام جندي آخر.

وقام أحد أنصار داعش بنشر صورة يظهر فيها رجل مقنع بلباس أسود وهو يمسك برأس مقطوعة لشاب فوق جثة مضرجة بدمائها. وفي الخلفية يظهر شخص آخر يحمل راية التنظيم.

وجاء في تعليق مصاحب للصور أن الجندي يدعى عباس مدلج وأنه مسلم شيعي.

وقالت عائلة العسكري المقتول في بيان لها "إن خيارنا لا يزال كما هو، لبنان بلد العيش المشترك بين كل مكوناته. إن الفعل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد ابننا عباس هو جريمة بحق كل اللبنانيين، سنة وشيعة ومسيحيين ودروزا".

ودعت عائلته إلى "درء الفتنة وعدم السماح للتكفيريين بالتغلغل إلى نسيجنا الوطني ومنعهم من تحقيق أهدافهم التقسيمية والفتنوية...والتصرف بشكل عاجل من أجل وضع حد لمأساة العسكريين الباقين".

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، طالب الرئيس نجيب ميقاتي رئيس الحكومة أن يدعو إلى اجتماع حكومي طارئ لمعالجة الأوضاع والتنسيق مع جميع القيادات واستنفار كل الاتصالات المحلية والخارجية لإنهاء ملف العسكريين المخطوفين.

وأشار مراسل "راديو سوا" من بيروت يزبك وهبة إلى حدوث توترات بعد إعلان التنظيم ذبح الجندي الثاني:

ولا يزال نحو 30 جنديا وعنصر درك لبنانيين محتجزين لدى داعش وجبهة النصرة التابعة للقاعدة بعد أسرهم خلال معارك وقعت في الثاني من آب/أغسطس بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سورية إلى بلدة عرسال اللبنانية.

وكان داعش تبنى مسؤولية قطع رأس جندي لبناني قبل أسبوع. ويطالب الخاطفون بالإفراج عن إسلاميين سجناء في لبنان مقابل إطلاق سراح الجنود اللبنانيين.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG