Accessibility links

logo-print

لواء شهداء اليرموك ينفي والمرصد السوري يؤكد إجراء محادثات للإفراج عن المراقبين الدوليين


سيارة لقوات حفظ السلام تغادر مركزا تابعا للأمم المتحدة في الجولان

سيارة لقوات حفظ السلام تغادر مركزا تابعا للأمم المتحدة في الجولان

نفى لواء شهداء اليرموك المسلح في المعارضة السورية الجمعة إجراء أيّة محادثات لإطلاق سراح 21 عنصرا من قوة المراقبة الدولية في الجولان الذين يحتجزهم منذ ثلاثة أيام، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد لـ"راديو سوا" أن المفاوضات لا تزال جارية.

ونقلت وكالة رويترز عن أبو عصام تيسيل من المكتب الإعلامي في اللواء قوله إن المفاوضات يجب أن تجري بين الأمم المتحدة ونظام الرئيس السوري بشار الأسد لكي يوقف قصف جـَملة وينهي الحصار المفروض عليها لكي تصبح آمنة.

المرصد السوري يؤكد استمرار التفاوض

غير أن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد في تصريح لـ"راديو سوا" أن المفاوضات لا تزال جارية لإطلاق سراح المراقبين الذين يحملون الجنسية الفلبينية.

فقد قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قبل قليل كنت على اتصال بالإعلاميين من لواء شهداء اليرموك وقالوا لي حرفيا ألا شروط لديهم من أجل الإفراج عن ضيوفهم من عناصر مراقبي الأمم المتحدة في الجولان السوري المحتل، ولكن هناك مطلب أو شرط للتسليم وليس للإفراج عنهم أن يأتي أناس موثوق بهم من الأمم المتحدة أو من الصليب الأحمر الدولي إلى قرية جملة ويتم تسليمهم".

وأكد رامي أن مكتب لخضر الإبراهيمي تدخل في الوساطة إضافة إلى مسؤولين غربيين، وأردف قائلا "حقيقة الأمر أنهم أيضا تلقوا اتصالات من مسؤولين عسكريين غربيين لا نريد أن نذكر الآن بناء على طلبهم الدولة التي اتصلت بهم من أجل الإفراج عنهم، ولكنهم يقولون إنهم يريدون من الوفد ان يأتي إلى المنطقة بعد توقف القصف".

أمل دولي في وقف إطلاق النار

أعلن مدير عمليات حفظ الأمن في الأمم المتحدة هيرفيه لادسوس الجمعة أن المنظمة تأمل في أن يتيح "وقف إطلاق النار لبضع ساعات" من قبل الجيش السوري إطلاق سراح المراقبين.


وقال لادسوس في تصريح صحافي إن المراقبين محتجزون في بلدة الجملة السورية التي "تتعرض لقصف سوري عنيف من قبل القوات المسلحة السورية".

وأفاد المرصد السوري في وقت سابق أن اشتباكات عنيفة تدور بين معارضين مسلحين والقوات النظامية بالقرب من مكان احتجاز المراقبين الدوليين، وذلك إثر هجوم نفذه مقاتلون على سرية القوات النظامية في قرية عابدين الواقعة جنوب قرية جملة.


مانيلا تعزز الجهود لتأمين الإفراج عن رعاياها

وفي مانيلا، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفلبينية راؤول هرنانديز الجمعة إن رفض المعارضين السوريين المساومة قضى على الأمل في إطلاق سراح الرهائن بسرعة وأجبر الحكومة على تعزيز جهودها للتفاوض.

وأضاف الناطق لقناة ABCCBN أن "مطلب المتمردين بإعادة تموضع القوات السورية في منطقة جملة ما زال عالقا ويجري العمل عليه".

وكان رئيس ائتلاف المعارضة السورية معاذ الخطيب قد قال في تصريحات لشبكة CNN إنه تم نقل عناصر حفظ السلام المختطفين إلى مكان آمن بانتظار تسليمهم إلى منظمة الصليب الأحمر.

كما أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي الخميس أن المنظمة الدولية تجري مفاوضات لإطلاق سراح المراقبين، وأضاف أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان "اتصلت بهم هاتفيا وأكدت أنهم لم يتعرضوا لسوء معاملة"، مؤكدا أن "الأمم المتحدة تبذل جهودا حثيثة للتوصل إلى الإفراج عنهم".

من جانبها، ذكرت صحيفة تشرين السورية الناطقة بلسان حكومة دمشق أن الخاطفين قاموا بعملهم بإيعاز من قطر وإسرائيل لدفع الأزمة السورية نحو التدويل مع اقتراب الحل السياسي لها بحسب تعبير الصحيفة.

موسكو ملتزمة بموقفها من النزاع السوري

وفي موسكو، جددت الحكومة الروسية الجمعة تأكيد موقفها من النزاع السوري. فقد قال وزير الخارجية سيرغي لافروف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية الجمعة إنه مقتنع أن الرئيس السوري لن يغادر السلطة، مكررا أن موسكو لا تنوي "إطلاقا" أن تطلب منه ذلك، وأوضح أن بلاده تعارض "أي شرط مسبق لوقف العنف وبدء الحوار لأننا نعتقد أن الأولوية الأولى هي إنقاذ حياة" البشر.

يذكر أن عملية خطف المراقبين الذين ينتمون إلى قوة الأمم المتحدة (UNDOF)
المكلفة منذ 1974 ضمان احترام وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسورية في هضبة الجولان، تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع النزاع في سورية قبل عامين.
XS
SM
MD
LG