Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تتظاهر إحياء لذكرى انطلاق الثورة


كلمة سورية مضاءة بالشمع احياء لذكرى بدء الثورة

كلمة سورية مضاءة بالشمع احياء لذكرى بدء الثورة

دعا ناشطون سوريون معارضون إلى الخروج في تظاهرات في جميع أنحاء البلاد يوم الجمعة بمناسبة مرور سنتين على انطلاق الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي تحول إلى نزاع دام قتل فيه أكثر من 70 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.

وعلى صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وجه الناشطون دعوات إلى إحياء الذكرى الثانية "للثورة" تحت شعار "عامان على الكفاح، ونصْر ثورتنا قد لاح".

وقد نشر عدد من السوريين والمؤيدين للثورة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما تويتر تغريدات عن الحراك في سورية.

فقال المستخدم ياسر الزعاترة:



وهنأت المستخدمة ديانا مقلد السوريين بثورتهم وقالت في هذه التغريدة:



اشتباكات عنيفة

وفي حصيلة غير نهائية لقتلى الخميس، أفاد المرصد بسقوط 141 قتيلا في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية.

وشهد حي القابون في شمال العاصمة اشتباكات بعد منتصف الليل تسببت بمقتل رجل، بينما تعرضت الأحياء الجنوبية في دمشق لقصف أدى إلى مقتل رجل آخر في مخيم اليرموك.

ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة الجوسية وغيرها من القرى الحدودية مع لبنان في محافظة حمص، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقتل في الاشتباكات في محافظة حمص 14 مقاتلا معارضا و19 عنصرا من قوات النظام، بحسب المرصد.

تسلل من لبنان إلى سورية

من ناحية أخرى، حذرت سورية من ضرب مقاتلي المعارضة المختبئين في لبنان إذا لم يتحرك الجيش اللبناني، وفق ما ذكرت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) يوم الجمعة.

وذكرت سانا أن وزارة الخارجية السورية أبلغت نظيرتها اللبنانية أن "مجموعات إرهابية مسلحة تسللت بأعداد كبيرة من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية في ريف تلكلخ" خلال الساعات الـ36 الماضية.

وأضافت الوزارة في برقيتها الدبلوماسية "أن سورية تتوقع من الجانب اللبناني ألا يسمح لهؤلاء باستخدام الحدود ممرا لهم لأنهم يستهدفون أمن الشعب السوري وينتهكون السيادة السورية ويستغلون حسن العلاقات الأخوية بين البلدين".

وأضافت وزارة الخارجية أن "القوات العربية السورية المسلحة لا تزال تقوم بضبط النفس بعدم رمي تجمعات العصابات المسلحة داخل الأراضي اللبنانية لمنعها من العبور إلى الداخل السوري لكن ذلك لن يستمر إلى ما لا نهاية."

وذكرت الوكالة السورية أن القتال قرب الحدود أسفر عن خسائر بشرية كبيرة.

قلق دولي

ويشتد التوتر بين الجماعات اللبنانية التي تؤيد المعارضة السورية وتلك التي تؤيد الرئيس السوري بشار الأسد وتحول بعضها إلى أعمال عنف.

وقد أعرب مجلس الأمن الدولي في بيان له أمس الخميس عن قلقه العميق من الحوادث الحدودية المتكررة بين سورية ولبنان.

وأشار البيان إلى مقتل وجرح مواطنين لبنانيين خلال حوادث إطلاق نار عبر الحدود وعمليات توغل وخطف وتهريب أسلحة عبر الحدود السورية اللبنانية.

وقال المندوب الروسي في مجلس الأمن فيتالي تشوركين "يعرب مجلس الأمن عن قلقه إزاء تداعيات التدفق المتزايد للاجئين الفارين من العنف في سورية على لبنان والذين يصل عددهم حاليا إلى أكثر من 360 ألف شخص، ويدعو المجتمع الدولي إلى الوفاء بالالتزامات التي قطعها في مؤتمر الكويت في 26 يناير/كانون الثاني بشأن تقديم المساعدات الإنسانية".
XS
SM
MD
LG