Accessibility links

logo-print

دمشق تنفي استخدام السلاح الكيميائي في ريف العاصمة


الرئيس السوري بشار الأسد

الرئيس السوري بشار الأسد

نفت دمشق عبر إعلامها الرسمي استخدام سلاح كيميائي في ريف دمشق الأربعاء، مؤكدة أن التقارير حول قصف مناطق في الغوطة بالغازات السامة "محاولة لإعاقة عمل لجنة التحقيق الدولية حول السلاح الكيميائي" الموجودة في سورية منذ أيام.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر إعلامي قوله "لا صحة اطلاقا للأنباء حول استخدام سلاح كيميائي في الغوطة. وما تبثه القنوات الشريكة في سفك الدم السوري ودعم الإرهاب عار عن الصحة وهو محاولة لحرف لجنة التحقيق الخاصة بالسلاح الكيميائي عن إنجاز مهامها".

وقال مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن ما نشر "كلام إعلامي كاذب، لا صحة له"، مضيفا "كل يوم، هناك معارك، والأمر ليس جديدا. هناك عمليات في كل المناطق، ومطاردة المجموعات المسلحة مستمرة".

وكان ناشطون اتهموا صباح الأربعاء قوات النظام بقصف مناطق عدة في ريف دمشق بالغازات السامة والسلاح الكيميائي.

وتحدث ناشطون عن "مئات القتلى" من دون أن يكون في الإمكان التأكد من الحصيلة.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن "مجزرة مروعة" وقعت في الغوطة الشرقية "جراء القصف بالغازات السامة".

وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن "استخدام وحشي للغازات السامة من قبل النظام المجرم على بلدات في الغوطة الشرقية فجر الأربعاء".

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوات النظام بدأت بعد منتصف الليل "تصعيدا عسكريا واسعا في منطقتي الغوطة الشرقية والغوطة الغربية في ريف دمشق تستخدم فيه الطيران وراجمات الصواريخ، ما أوقع حتى الآن عشرات القتلى والجرحى".

وأشار إلى أن الحملة تتركز على مدينة معضمية الشام جنوب غرب العاصمة، مضيفا أن "القصف هو الأعنف الذي تتعرض له البلدة منذ بدء الحملات العسكرية للنظام" في المنطقة قبل أشهر طويلة، وأن "القوات النظامية تحاول استعادة السيطرة" على المعضمية.

ودعا المرصد السوري لجنة التحقيق الدولية الى "زيارة المناطق المنكوبة والعمل على ضمان وصول المساعدات الطبية والإغاثية لهذه المناطق في أسرع وقت ممكن" والتحقيق في ما ينقله الناشطون عن استخدام السلاح الكيميائي.
XS
SM
MD
LG