Accessibility links

logo-print

ارتفاع عدد اللاجئين السوريين في تركيا إلى أكثر 100 ألف


لاجئون سوريون في تركيا

لاجئون سوريون في تركيا

أعلنت تركيا أن عدد اللاجئين السوريين لديها ارتفع إلى أكثر من 100 ألف لاجئ، بينما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على النظام السوري.

وقالت إدارة الطوارئ في تركيا أن عدد السوريين الذين لجأوا إلى أراضيها هربا من النزاع الدائر في بلدهم بلغ 100 ألف و363 من اللاجئين المسجلين رسميا، يقيمون في 13 مخيما في محافظات جنوب شرق تركيا الحدودية مع سورية.

وتستثني هذه الإحصائية اللاجئين السوريين الذين فروا من الصراع إلى تركيا ليقيموا مع أقارب لهم.

وكانت أنقرة قد أعلنت أن باستطاعتها استقبال 100 ألف لاجئ سوري كحد أعلى، وأنها قد تتجاوز هذا العدد إذا تلقت مساعدات من المجتمع الدولي.

عقوبات أوروبية

من ناحية أخرى، وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على تجميد أموال شركتين و28 شخصا من الداعمين للرئيس السوري بشار الأسد ومنعهم من الحصول على تأشيرات سفر، ليرتفع عدد من تشملهم العقوبات إلى 181 شخصا و54 مؤسسة.

كما قررت المنظمة الأوروبية منع مواطني الاتحاد من شراء أسلحة سورية ونقلها لبلد آخر أو تأمينها.

وأعرب وزراء خارجية الإتحاد عن قلقهم إزاء إزدياد التوتر بين تركيا وسورية.

علينا أن نتصرف بحكمة في الوقت نفسه لأننا ندرك أن علينا أن نعمل على التهدئة لا التصعيد، وعلى وقف إشعال الفتيل في المنطقة بأسرها ...
وقال وزير خارجية ألمانيا غويدو وسترويل خلال الإجتماع الذي عقده وزراء خارجية دول الاتحاد في لوكسمبورغ إن على المنظمة الأوروبية أن تبدي تضامنها و "أن نتصرف بحكمة في الوقت نفسه لأننا ندرك أن علينا أن نعمل على التهدئة لا التصعيد، وعلى وقف إشعال الفتيل في المنطقة بأسرها".

وأكدت مفوضة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن وزراء الخارجية بحثوا مشكلة اللاجئين السوريين في تركيا، وأضافت "هناك أمران يبعثان على القلق، الأول هو أن الدعوة إلى إنعقاد البرلمان في تركيا للحصول على الدعم اللازم الذي يمنح الحكومة القدرة على التحرك في الوقت الذي تشعر فيه أنها تتعرض للتهديد، أما الأمر الثاني فيتعلق باللاجئين، إذ أن تركيا تحتاج إلى شهرٍ كامل لإعداد مخيمٍ بظروفٍ جيدة لإستيعاب اللاجئين الذين يقيمون الآن في مبانٍ مختلفة وفي المدارس".

أجتماعات للمجلس الوطني

في غضون ذلك، بدأ المجلس الوطني السوري المعارض اجتماعات في العاصمة القطرية الدوحة برئاسة عبد الباسط سيدا، تتناول الوضع السياسي والميداني وجهود إغاثة اللاجئين، حسبما قال رئيس المكتب الإعلامي للمجلس أحمد رمضان.

كما أعلن رمضان أن المجلس سيعقد اجتماعا في الدوحة في 22 أكتوبر/تشرين الأول مع شخصيات مستقلة بهدف توحيد جهود المعارضة والاتفاق على آليات المرحلة الانتقالية.

بدوره، قال عضو الأمانة العامة لؤي الصافي إن الاجتماع سيناقش إعادة هيكلة المجلس وتوسيعه وإجراء انتخابات داخلية، مشيرا إلى أن اجتماعا موسعا سيعقد في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني لـ "انتخاب الأمانة العامة الجديدة للمجلس الوطني السوري بما في ذلك رئيس المجلس".

الوضع الميداني

يأتي ذلك فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثمانية جنود من الجيش النظامي في هجوم شنته قوى المعارضة على حاجز أمني عند أحد المداخل الرئيسية شمالي حلب.

وقال مصدر أمني إن عناصر الجيش النظامي قتلت مهاجما انتحاريا كان يقود شاحنة ملغومة محملة بنحو ثلاثة أطنان من المتفجرات قبل وصولها إلى حاجز الليرمون شمالي حلب، وقامت السلطات بتفكيكها.

ومع دخول النزاع في سورية شهره العشرين، تستمر المعارك والقصف في محيط معسكر وادي الضيف القريب من مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب، وذلك بعد أسبوع من سيطرة المعارضين على المدينة الإستراتيجية التي تشكل معبرا مهما لتعزيزات القوات النظامية المتجهة إلى مدينة حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات تدور في محيط بلدة حيش القريبة من معرة النعمان.
XS
SM
MD
LG