Accessibility links

logo-print

محنة السوريين تتفاقم في مخيمات اللاجئين


مخيم للاجئين السوريين في العراق

مخيم للاجئين السوريين في العراق


بغداد-حيدر القطبي
تستمر محنة اللاجئين السوريين في دول جوار ومنها العراق وذلك بالتزامن مع استمرار أحداث العنف في سوريا وتردي الأوضاع في المخيمات التي يقطنون فيها حاليا.
فقد وقف محمد عبد الكريم وهو لاجئ سوري في العراق وهو ينظر بحزن من خلال ثقوب جدار المخيم نحو بلاده سوريا آملا بأن تستقر الأوضاع فيها يوما ما.
وأعرب محمد في تصريح لـ"راديو سوا" عن أمله بأن يُسمح له بمغادرة المخيم لزيارة أقربائه في العراق، لعل ذلك يخفف من فراق الوطن ومعاناة الهجرة والمخيم.

ومع استمرار تردي الأوضاع في سوريا، طالب محمد الحكومة العراقية بالسماح للمزيد من أقربائه في مدينة البو كمال بالدخول إلى العراق هربا من الموت الذي يتربص بهم هناك، كما قال.

كما تطالب مروة التي لجأت مع عائلتها المكونة من تسعة أشخاص نهاية شهر تموز/يوليو بزيارة إخوتها في بغداد.

وفضلا عن أمنية العودة إلى الوطن التي مازالت بعيدة المنال، تأمل أم أحمد، وهي لاجئة سورية، بتلقي ابنتها المصابة بالشلل العلاج أوعلى أقل تقدير حصولها على جهاز يمكنها من إعدادا الحليب الدافئ لها.

ومع غروب الشمس فارق العديد من اللاجئين السوريين سياج المخيم وعادوا إلى خيمهم بعدما قضوا ساعات طويلة من النهار وهم يتأملون حدود بلادهم التي يأملون بالعودة إليها يوما.
XS
SM
MD
LG