Accessibility links

logo-print

ماذا لو قضيت عاما محتجزا في مطار؟ حكاية السوري فادي منصور


اللاجئ فادي منصور

اللاجئ فادي منصور

في 15 آذار/ مارس الماضي، كان اللاجئ السوري فادي منصور يعد الساعات التي سيقضيها على متن طائرة متوجهة من تركيا إلى ماليزيا.

كان حلمه حسب معلومات أدلى بها لوكالة أسوشييتدبرس أن يسافر إلى ماليزيا، ومن هناك إلى ألمانيا بحثا عن حياة أفضل.

أحلام اللاجئ السوري انتهت في اليوم ذاته، بمطار أتاتورك في مدينة اسطنبول حيث منع من السفر. انتظر ساعات، ثم أياما، وشهورا من دون أن تنتهي فترة احتجازه في المطار.

اقرأ أيضا: الصحراء الغربية.. هل تخلى بان كي مون عن حياده؟ شارك برأيك

قبل يومين أكمل منصور عاما كاملا من الاحتجاز في المطار التركي، ونشر تغريدة بالمناسبة: "عام يكفي".

وكتب في تغريدة أخرى: "البحث عن الأمان ليس جريمة، الجريمة هي أن تحتجز شخصا في المطار لمدة عام كامل".

و"حان وقت الغداء، تفضلوا بمشاركتي وجبة طعامي اليومية، على مدى عام"

ووجهت منظمة العفو الدولية نداء إلى السلطات التركية لإنهاء احتجاز منصور، وقالت إن الابقاء على اللاجئ مدة عام كامل في المطار "معاملة مهينة ولا إنسانية".

اقرأ أيضا: دراسة بريطانية تكشف سر نوم النساء أكثر من الرجال

ويقول منصور إنه يعيش في غرفة لا تتوفر على سرير أو خصوصية، أما حلمه الآن فقد أصبح أن "أنام في غرفة والأنوار مطفأة".

وتضامن مغردون مع منصور على شبكات التواصل الاجتماعي:

وجاء في هذه التغريدة:

"تخيل نفسك نائما في غرفة بمطار، من دون أن ترى ضوءا طبيعيا لمدة عام كامل. هذا ما حدث لهذا اللاجئ السوري".

المصدر: موقع "راديو سوا" / أسوشييتدبرس

XS
SM
MD
LG