Accessibility links

صورهم هزت ضمير العالم.. وهذا حالهم الآن


وصول لاجئين إلى اليونان

وصول لاجئين إلى اليونان

انتشرت صور اللاجئين في قوارب الهجرة وعلى الحدود بين الدول وفي محطات القطارات.

ونقلت اللقطات مآسي اللاجئين ومكافحتهم لاقتناص فرصة أفضل في بلاد الاغتراب، هربا من حرب مزقت الوطن.

علقت في الأذهان صور مؤثرة لمجموعات أو أفراد نجوا من "رحلة الموت".. لكن ماذا بعد الوصول إلى بر الأمان، أين صار هؤلاء الآن وماذا جرى معهم؟

من الدموع إلى الابتسامة

تغيرت حالة اللاجئ السوري الذي انتشرت صورته محتضنا أطفاله باكيا بعد الوصول إلى اليونان في رحلة محفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط الشهر الماضي.

لم تكن جزيرة كوس سوى ممر لبلوغ ألمانيا.. فليث ماجد، مدرس اللغة الإنكليزية، وصل إلى برلين برفقة عائلته.

يعيش ماجد في ألمانيا مع زوجته ندى عادل وأبنائهما مصطفى (18 عاما)، أحمد (17 عاما)، وطه (تسعة أعوام) ونور البالغة من العمر سبع سنوات.​

The photo of the weeping father clutching onto his children, as they survived the deadly crossing and arrived on the...

Posted by Europe says OXI on Monday, September 7, 2015

حملة مساعدة

عبد.. لاجئ فلسطيني سوري من مخيم اليرموك، لفت انتباه الآلاف بعدما كان يبيع الأقلام في يد ويحمل ابنته بالأخرى، في شوارع بيروت.

وبعدما أثارت هذه الصورة اهتمام الناشطين على تويتر، أطلقوا حملة لمساعدة عبد الذي يعيش مع طفليه عبد الله وريم، (تسع وأربع سنوات على التوالي).

بدأ الهدف بجمع خمسة آلاف دولار لعائلة اللاجئ، ثم ارتفع مبلغ التبرعات إلى 188 ألف دولار.

صورة لاجئ سورية غيرت حياته للأبد

صورة لاجئ سورية غيرت حياته للأبد

أمل اللقاء

عاش الطفل السوري حيدر (10 سنوات) مرارة الابتعاد القسري عن عائلته بعدما أجبرته الحرب في بلاده على العيش في تركيا لسنوات.

وبعد معاناة شاقة للحصول على ترخيص من السلطات المغربية للالتحاق بوالده، وانتظار طويل، أعطى الملك محمد السادس أوامره لتسهيل حصوله على تأشيرة الدخول.

ووصل الطفل مؤخرا إلى المغرب وتحقق حلمه.

الطفل السوري حيدر الجلبي

الطفل السوري حيدر الجلبي

والد آلان.. ماذا حصل؟

يكاد لا يغيب عن الأذهان مشهد الطفل السوري آلان الذي لفظت جثته أمواج البحر المتوسط بعد غرق قارب للاجئين خلال إبحارهما من غرب تركيا إلى جزيرة كوس اليونانية منذ نحو أسبوعين.

وفي مقابل هذه الصورة، انتشرت تصريحات صحافية للأب يبكي فيها عائلته التي فقدها جميعها والمكونة من طفلين وزوجته.

لفظته الأمواج

لفظته الأمواج

ويقول عبدالله كردي إن أمواج عاتية بدأت بضرب الزورق المطاطي بعيد إبحاره في المتوسط، ما دفع الربان الذي عينه المهرب إلى القفز في المياه للنجاة بنفسه، فيما بقي ومن معه على متن الزورق يصارعون الموت.

وقال أبو غالب، كما يطلق عليه، إنه حاول قيادة الزورق بنفسه بعد ذلك، غير أنه انقلب بفعل الأمواج وبدأ المهاجرون بالغرق واحدا تلو الآخر.

رواية أخرى يطرحها أقارب حيدر وزينب، وهما طفلان عراقيان سلما الروح بعدما كانا على القارب نفسه الذي كان يقل الطفل آلان وآخرين.

يقول صادق الفيلي أحد أقارب العائلة إن والد آلان هو من كان يقود المركب، وذلك في مقابل عدم دفع أجرة عبور البحر إلى المهرب التركي.

وأضاف أن أبو غالب كان في حالة مخدر جراء تناول حبوب.

الطفلان العراقيان حيدر وزينب الفيلي

الطفلان العراقيان حيدر وزينب الفيلي

قصة أخرى عن أبو غالب تحمل التناقضات، ففيما قالت عمة الطفل آلان التي تعيش في كندا إنها تقدمت بطلب اللجوء لأخيها وعائلته لكن رفضته السلطات، تبيّن لاحقا أن العمة لم تقدم طلب لجوء من الأساس لهذا الأخ بل لأخ آخر، واكتفت بمساعدتهم ماديا.

أبو غالب عاد أدراجه.. لم يعد يرغب في اللجوء في كندا، ويفضل البقاء إلى جانب قبر أولاده وزوجته ليرتاح، حسب تعبيره.

عنصر من خفر السواحل التركي يحمل جثة طفل غريق

عنصر من خفر السواحل التركي يحمل جثة طفل غريق

XS
SM
MD
LG