Accessibility links

logo-print

في معرضه بليتوانيا.. لوحات فنان سوري بألوان مآسي اللاجئين


إحدى لوحات اللاجئ السوري

إحدى لوحات اللاجئ السوري

يضع اللاجئ السوري الشاب مجد قرة "صورة شخصية" تظهره حائرا على صفحته على فيسبوك. يبدو بنظرات كسيرة تعطي الانطباع بأنه حزين جدا، فتعلق إحدى صديقاته على الصورة "الله يسعدك يا مجد".

لكن إلى جانب الصورة الحائرة، تمتلئ صفحة قرة بصورٍ للوحات فنية تظهر موهبته و"عشقه" للفن، حسب تعبيره.

وقد نقل اللاجئ المسيحي الشاب هذا العشق إلى جانب عشقه لحبيبته المسلمة فرح محمد من حمص إلى ليتوانيا حيث يقيمان حاليا منذ شهر.

وأقام قرة أول معرض للوحاته في مسرح للطلاب في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، حيث حرص على التعبير عن واقع الحرب في بلاده، إذ تظهر في إحدى اللوحات جمجمة بلا وجه تضع تاجا من المسامير بينما ينزف الدم من جروحها.

يقول خريج أكاديمية الفنون الجميلة في دمشق إن الفن التشكيلي "عشقه ووسيلته للانتصار في تجارب حياته".

رسم قرة منذ وصوله إلى ليتوانيا 26 لوحة، رسم بعضها على أقمشة جلبها معه من سورية.

وفي البلدة الصغيرة التي يعيش فيها بأحد مراكز إيواء اللاجئين، يأخذ الرسم الجزء الأكبر من وقته. وبات هذا "العشق" وسيلته لقتل الإحساس بالعزلة في البلدة الهادئة، إذ يشكو قرة وصديقته من سكوت جاثم يخيم على البلدة مقارنة مع الحياة التي تعودا عليها في اسطنبول، حيث أقاما بضعة أشهر.

ورغم أن الاثنين وصلا إلى ليتوانيا دون أن يختاراها ولم يكونا يعرفان عنها أي شيء، لكنهما لا يفكران حاليا في مغادرة البلاد لأنهما وصلا بصفة قانونية عن طريق برنامج لإعادة التوطين تعهدت بموجبه ليتوانيا باستقبال 1105 لاجئين.

ومن أجل التأقلم أكثر، يفكر الاثنان في الانتقال للعيش في مكان آخر من ليتوانيا، لكن قبل ذلك عليهما أن يحصلا على عمل، فمجد يبحث عن فرصة في مجال تخصصه، أما فرح فقد تقدمت بـ 30 طلب توظيف، وتقول إنها مستعدة للعمل في المجال الاقتصادي أو تدريس اللغة الانكليزية.

شاهد نماذج من اللوحات التي عرضها مجد قرة في العاصمة الليتوانية:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG