Accessibility links

logo-print

عدد النازحين السوريين إلى لبنان يصل إلى 32 ألف شخص


مخيم الزعترى للنازحين السوريين على الحدود الاردنية

مخيم الزعترى للنازحين السوريين على الحدود الاردنية


أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأربعاء أن عدد النازحين السوريين الذين لجأوا إلى لبنان هربا من أعمال العنف التي تشهدها بلادهم والمسجلين لديها بلغ 32 ألف نازح.

وقد كثفت العديد من الدول الغربية والمنظمات الدولية ولا سيما تلك التي تعنى بقضايا اللاجئين من اهتمامها بمتابعة قضية النازحين السوريين إلى لبنان، وذلك بعد إعلان السلطات اللبنانية وقف تقديم الرعاية الصحية لهم وعدم إمكانيتها تأمين المواد الغذائية لأسباب مالية.

وفي هذا السياق، أجرت المديرة الإقليمية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نينيت كيلي محادثات مع وزير الخارجية عدنان منصور على أن تستكملها الخميس مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور لدراسة سبل تقديم المعونة لهؤلاء النازحين ورفع نسبة ما تقدمه المنظمات الدولية.

وقال أبو فاعور لـ"راديو سوا" إن عدد النازحين السوريين في لبنان تخطى قدرات الحكومة المالية، وباتت الحاجة ملحة لتأمين العون، مشيرا إلى أن بعض الدول العربية كالسعودية وقطر رفعت من مستوى معوناتها، بالإضافة إلى منظمات دولية أخرى تتولى إيصال المساعدات للاجئين بإشراف السلطات اللبنانية.

وتخشى الحكومة اللبنانية، التي قررت فتح العديد من المدارس الرسمية لإيواء النازحين السوريين، تدفق الآلاف منهم في حال تصاعد التوتر في دمشق نظرا لقربها من الحدود اللبنانية، إذ إنها لا تبعد عن سهل البقاع شرق لبنان سوى 50 كيلومتراً.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان أعلنت في تقرير لها يوم السبت الماضي, أن 65 أسرة سورية تنزح أسبوعيا إلى لبنان هربا من أعمال العنف التي تشهدها سورية, مشيرة إلى أن عدد النازحين المسجلين لدى المفوضية بلغ 31596 نازح.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن الأعمال العسكرية والعنف ازدادت في الشهور الأخيرة في عدة مدن سورية، ما اضطر الكثير من السكان إلى النزوح من ديارهم إلى الدول المجاورة هربا من أعمال العنف والظروف الإنسانية السيئة التي شهدتها بلادهم.

وأعلنت عدة دول عربية وغربية في الآونة الأخيرة، عن تبرعها بمبالغ نقدية لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان الذي فروا من أعمال عنف في مناطق حدودية.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين، فضلا عن عمليات تخريبية، هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن، في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".
XS
SM
MD
LG