Accessibility links

logo-print

هجوم على مبنى الإذاعة في حلب واشتباكات في دمشق


مقاتلون معارضون في حلب

مقاتلون معارضون في حلب

هاجم معارضون مسلحون اليوم السبت مبنى الإذاعة والتلفزيون في مدينة حلب، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من "الكتائب الثائرة" والقوات النظامية السورية في حي يقع على أطراف العاصمة السورية دمشق.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مقاتلي الكتائب الثائرة فجّروا عبوات ناسفة في مدخل المبنى قبل أن ينسحبوا من محيطه اثر القصف الجوي الذي تعرضت له المنطقة المحيطة بالمبنى.

في المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن مجموعات من المرتزقة الإرهابيين المدنيين هاجمت المركز الإذاعي والتلفزيوني في منطقة الإذاعة بحلب، لكن القوات النظامية تصدت لها، مضيفة إنه لا صحة لما يرد من أنباء بشأن حلب على المحطات الوهابية، على حد تعبيرها.
وأشار التلفزيون السوري في شريط إخباري إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الإرهابيين خلال محاولتهم اقتحام المركز الإذاعي والتلفزيوني في حلب.

وأفاد المرصد عن مقتل شخصين اثر القصف الذي يتعرض له حي السكري في حلب.
وفي دمشق، قال المرصد في بيان إن اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية في حي التضامن الذي يتعرض لقصف هو الأعنف حسبما نقل المرصد عن نشطاء في الحي.

كما أفاد المرصد أن القوات النظامية السورية اقتحمت مدينة عربين في ريف دمشق وسط إطلاق رصاص كثيف، وأن معلومات أولية تشير إلى سقوط قتلى في ظل استمرار القصف على منطقة المحافر الواقعة بين حي جوبر في دمشق وبلدة عين ترما في ريف دمشق.

إسقاط طائرة

وفي حلب أكد أبو علاء الفجر من لواء درع الشهباء في مقابلة مع "راديو سوا" أن مقاتلي الجيش الحر أسقطوا طائرة تابعة للقوات النظامية وأصابوا أخرى.

وأضاف "نفذ الطيران الحربي غارة في السابعة من صباح هذا اليوم، وأنا متأكد من أننا أسقطنا طائرة بالرشاشات، كما أصبنا أخرى لكننا لسنا متأكدين تماما من إسقاطها، وحين للكشف عن مكان سقوطها لم نستطع الدخول إلى تلك المنطقة، لم نتوقع إسقاط أي طائرة، لذا لم نستعد للتصوير".

وكان مسلحو الجيش السوري الحر قد أعلنوا انسحابهم من محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون في مدينة حلب، بعد تعرضهم لقصف مكثف من الطائرات، وقال أبو علاء الفجر الذي شارك في الاقتحام إن المبنى يحترق.

معركة حلب تقوّي الأسد

وكان وزير الخارجية الفرنسي قد انتقد الموقف الروسي من الأزمة في سورية، وقال إن موسكو متمسكة بالأسد خشية أن يحل المتشددون الإسلاميون مكانه، حسب تعبيره.

ويرى الكاتب الأردني موفق محادين في لقاء مع "راديو سوا" أن المعركة في حلب تشكل مواجهة واضحة بين القوات السورية النظامية وفكر القاعدة.

وقال "اعتقد أن معركة حلب ستقوى النظام ولن تضعفه، وأذهب لهذا الاستنتاج لأكثر من سبب، العنوان الرئيسي فيها ليس المعارضة المحلية المسلحة، الآن السمة الرئيسية للقوة التي يجري حشدها في حلب هي جزء من الإرهاب التكفيري، هناك القاعدة ومجاهدون من كوسوفو والشيشان وليبيا وهي معركة تشبه إلى حد ما معركة أفغانستان والعراق في بُعدها الإقليمي والدولي".

لكن أبو علاء الفجر يؤكد من ناحيته أن المقاتلين على الأرض ليسوا من تلك الجماعات ويقول"المجموعات الإسلامية موجودة في كل مكان، لكنها لا تشكل شيئا، نعم توجد جماعات بسيطة جدا وتشارك بالرأي فقط، وتريد أن تقول نريد دولة إسلامية، نحن من يقاتل على الأرض، نحن الجيش السوري الحر ولا توجد عصابات مسلحة ولا إرهابيين".
XS
SM
MD
LG