Accessibility links

logo-print

الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر متواصلة وسماحة يعترف بتعاونه مع سورية


مقاتلو الجيش الحر يشتبكون مع القوات الحكومية في ادلب

مقاتلو الجيش الحر يشتبكون مع القوات الحكومية في ادلب

تواصلت اليوم الجمعة الاشتباكات في سورية بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة، وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل اثنين من الجيش السوري الحر في كفرنبل في إدلب، التي شهدت أيضا مقتل ستة مواطنين.

وأضاف المرصد في بيان أن امرأة قتلت وأصيب آخرون في بلدة الأبزمو في ريف حلب، جراء قصف من قبل القوات النظامية، كما أصيب في القصف عدد من سكان حي الشيخ فارس في حلب.

وفي المدينة ذاتها عاود مسلحو المعارضة التسلل إلى حي صلاح الدين الذي كانوا قد انسحبوا منه كليا الخميس، بحسب عضو لجان التنسيق السورية أبو خالد عبد الرزاق، الذي قال في مقابلة مع "راديو سوا" إن "الجيش الحر يقود في حلب معارك عنيفة جدا على تخوم حي صلاح الدين، النظام يقول إنه سيطر على الحي بالكامل، والسيطرة تعني التحكم على الحي من أوله إلى آخره وليس شارع أو اثنين".
طائرة حربية سورية خلال قصفها قرية تل رفعت شمال حلب في التاسع من أغسطس/آب

طائرة حربية سورية خلال قصفها قرية تل رفعت شمال حلب في التاسع من أغسطس/آب



وأضاف أن "الجيش الحر مضطر إلى الدخول في حرب عصابات وينسحب إلى عدة شوارع، ولا يمكن أن يقاتل على أول شارع في الحي لأن النظام يمتلك دبابات وأسلحة ثقيلة ويمكنه الضرب من مسافة كبيرة".

وتابع "كان هناك سوء تخطيط وتنسيق بين عناصر الجيش الحر فاضطر للانسحاب، ليرجعوا متسللين ليلا ويسيطروا على الحي كله، وجرت الأمور على خير".

كما شهدت بلدة دير العصافير والمزارع المحيطة في ريف دمشق اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومسلحي الجيش السوري الحر.

"اعترافات ميشال سماحة"

في سياق منفصل، كشف وزير الداخلية اللبنانية مروان شربل عن أن وزير الإعلام الأسبق ميشال سماحة اعترف بما أسند إليه بنقل متفجرات من سورية إلى لبنان.

وأفاد مراسل "راديو سوا" يزبك وهبة في بيروت بأن التحقيقات مع سماحة لم تنته بعد، عقب توقيفه من قبل قوات الأمن الداخلي الخميس شرق بيروت بتهمة التحضير لعملية أمنية كبيرة.
وزير الإعلام اللبناني الأسبق ميشال سماحة، أرشيف

وزير الإعلام اللبناني الأسبق ميشال سماحة، أرشيف


وأظهرت التحقيقات الأولية، بحسب ما أفاد به مصدر أمني رفيع المستوى، أن سماحة "اعترف بنقل نحو 23 عبوة ناسفة كبيرة ومتوسطة من سورية بغية تكليف بعض الأشخاص بتفجيرها في شمال لبنان المتاخم للحدود مع سورية بهدف إحداث فتنة طائفية ومذهبية، خلال الزيارة المرتقبة لبطريرك الموارنة بشارة الراعي الأسبوع المقبل إلى المنطقة وتوجيه التهم إلى الفارين من الجيش السوري الذين يقيم قسم منهم هناك".

وأوضح المصدر أنه تمت مواجهة سماحة بأدلة دامغة وموثقة لم يكن بإمكانه التشكيك بها، من هنا جاءت اعترافاته.

وأعلن وزير الداخلية أن سماحة اعترف بكل التهم التي أُسندت إليه، وهي تهم أمنية على جانب كبير من الخطورة.

وفي حين تحدثت معلومات عن اتصالات سورية مع أعلى المراجع اللبنانية للإفراج عن سماحة، لم تصدر أي تعليقات من قوى الثامن من آذار الموالية لدمشق، فيما اكتفى رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد بالقول "ما حصل لن نسكت عنه وسنتريث قليلا"، مضيفا هذه الفبركات الأمنية اختبرناها طويلا وبعض القضاة مرتبطون بأجهزة أمنية مشبوهة، بحسب تعبيره.

في المقابل، أكد وزير الداخلية السوري محمد الشعار أن حكومة دمشق ماضية في مكافحة الإرهاب وإحباط ما وصفها بالمؤامرة التي تتعرض لها بلاده، مشددا على عدم التهاون في سبيل تحقيق هذا الهدف وإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل أراضيها، على حدّ تعبيره.

وخلال لقائه الخميس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأمن والسلام غريغوري ستار، قال الشعار إن دمشق قادرة على تحقيق هذا الهدف بفضل إمكاناتها، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد وزارته لحماية أمن وسلامة أفراد المنظمات الدولية العاملة في سورية.
XS
SM
MD
LG