Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تقول إنها تحتفظ بحق العمل العسكري حتى إسقاط الأسد


جانب من اجتماع الائتلاف السوري المعارض في إسطنبول

جانب من اجتماع الائتلاف السوري المعارض في إسطنبول

أعلنت المعارضة السورية الأربعاء احتفاظها بحقها في "العمل العسكري" لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مجددة التأكيد أن رحيل الأسد هو الشرط لقبولها بأي حل سياسي.

وأكد الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في بيان صدر عنه ليل الثلاثاء الأربعاء، تعقيبا على المواقف التي عبر عنها المجتمعون في قمة مجموعة الثماني التي انعقدت في أيرلندا، التزامه بقبول أي حل سياسي "يحقن الدماء ويحقق تطلعات الشعب السوري في إسقاط نظام الأسد".

وأشار البيان إلى سعيه لمحاكمة كل من ارتكب الجرائم بحق السوريين، محتفظا بحق استخدام جميع الوسائل للوصول إلى ذلك، وعلى رأسها العمل العسكري.

وقال البيان إن نظام الأسد "الذي دأب على قتل المدنيين باستخدام الأسلحة البالستية والكيميائية والطيران الحربي، هو مصدر الإرهاب الوحيد في سورية، ويجب أن تصب جهود الدول كافة لمحاربته وحده من أجل تحقيق سلام دائم".

وجدد الائتلاف دعوته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة للتوجه إلى الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة والاطلاع على الأدلة وأخذ العينات والتأكد من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية ضد السوريين.

وجاء البيان غداة إعلان مجموعة الثماني المؤلفة من الدول الاقتصادية الكبرى وبينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الداعمة للمعارضة وروسيا المتحالفة مع النظام، التزامها الحل السياسي وضرورة عقد مؤتمر جنيف 2 لإيجاد مثل هذه التسوية.

وخرجت قمة مجموعة الثماني بعد يومين من المحادثات الشاقة باتفاق الحد الأدنى حول سورية، إذ دعت إلى تنظيم مؤتمر سلام "في أقرب وقت"، وتركت كل المسائل الأساسية المتعلقة بالتسوية عالقة، ما يعكس الخلافات العميقة بين موسكو والغربيين.
XS
SM
MD
LG