Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية: تدخلات حزب الله ستجر المنطقة إلى احتمالات مدمرة


راية حزب الله

راية حزب الله

طالب الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية يوم الأحد حزب الله اللبناني بسحب قواته من الأراضي السورية على الفور، محذرا من أن "تدخلات الحزب ستجر المنطقة إلى صراع مفتوح على احتمالات مدمرة".

ورفض الائتلاف في بيان له "أي انتهاك تقوم به أي جهة للأراضي السورية"، داعيا الحكومة اللبنانية إلى "أن تنظر بمنتهى الجدية إلى الوضع وأن تتخذ قبل فوات الأوان كل ما يلزم من إجراءات لوقف الاعتداءات التي يمارسها حزب الله عبر انخراطه السافر ووقوفه إلى جانب نظام الأسد في حربه على الشعب السوري"، حسبما جاء في البيان.

وطالب الائتلاف المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن وإدانة هذه الخروقات وحث الحكومة اللبنانية على ضبط حدودها".

وقال الائتلاف إنه "نظرا لحساسية الوضع القائم على الحدود بين لبنان وسورية، وحرصا على سلامة المدنيين في تلك المناطق، ودرءا لأي مخاطر مستقبلية لا يمكن إلا التخوف من وقوعها، فإننا ندعو كتائب الجيش الحر في ريف حمص الغربي إلى ضبط النفس واحترام الحدود السيادية للبنان".

ويتزامن ذلك مع استمرار سقوط قذائف من مواقع للمعارضة المسلحة في سورية على منطقة الهرمل اللبنانية الحدودية مع سورية والتي تعتبر معقلا لحزب الله.

وسيطرت القوات النظامية السورية خلال الساعات الماضية على عدد من قرى ريف القصير، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام السوري وناشطون، بعد معارك طاحنة مستمرة منذ أكثر من أسبوعين.

ومن شأن هذه الخطوة أن تحقق لهذه القوات مزيدا من التقدم في اتجاه مدينة القصير التي تعتبر معقلا للمعارضة المسلحة في جنوب محافظة حمص.

ويؤكد المرصد السوري أن معظم المسلحين الموالين للنظام الذين يقاتلون في المنطقة إلى جانب قوات النظام "هم من الموالين لحزب الله ومن حاملي الجنسية اللبنانية".
XS
SM
MD
LG