Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تؤكد ارتكاب النظام السوري والمعارضة جرائم حرب


القوات السورية تواصل قصف الأحياء السكنية بالصواريخ

القوات السورية تواصل قصف الأحياء السكنية بالصواريخ

قال محققو الأمم المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان بسورية إن قوات الحكومة السورية وأفراد ميليشيات الشبيحة المتحالفة معها، ارتكبوا جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية، بما فيها القتل والتعذيب.

وأضاف المحققون في تقرير أصدروه اليوم الأربعاء، أن مقاتلي المعارضة السورية الذين يسعون إلى الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد ارتكبوا أيضا جرائم حرب، غير أنها أقل خطورة ووتيرة وحجما من تلك التي يرتكبها الجيش والأمن السوريّان.

وجاء في تقرير من حوالي 100 صفحة نشرته اللجنة المستقلة للتحقيق في الأحداث في سورية التي يقودها باولو بونيرو، أنه توفرت لدى اللجنة أسس معقولة للاعتقاد بأن القوات الحكومية وعناصر الشبيحة ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية من قتل وتعذيب، وجرائم حرب وخروقات كبيرة لقانون حقوق الإنسان العالمي وللقانون الدولي الإنساني، بما فيها القتل خارج القانون والتعذيب والاعتقال التعسفي والحجز والعنف الجنسي وشن الهجمات من دون تمييز، ونهب وتدمير الممتلكات.

أكثر من 200 قتيل

ميدانيا، أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية ارتفاع عدد القتلى الأربعاء بنيران القوات النظامية إلى 205 قتلى، بينهم نحو 90 في حلب معظمهم في منطقة إعزاز، و41 في دمشق وريفها من ضمنهم أكثر من 20 أعدموا ميدانياً في دوما والقابون وبساتين الرازي.

وجاءت هذه التطورات بعيد إعلان المعارضة السورية الأربعاء مسؤوليتها عن تفجير قالت انه استهدف ضباطا في قيادة أركان الجيش السوري قرب الفندق الذي يقيم فيه مراقبو الأمم المتحدة في دمشق.

وأوضح نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن جميع المراقبين الدوليين، وممتلكات بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى سورية لم تصب بأذى جراء ما وصفه بالتفجير الإرهابي.

وأَضاف بعد زيارته مقر إقامة البعثة في فندق داما روز بدمشق "على المجتمع الدولي أن يعمل يداَ بيد ضد الإرهاب، إن هذا الانفجار الذي حدث في هذا الموقع القريب من مراقبي الأمم المتحدة يمكن أن يحدث في أي مكان آخر إذاً هذه هي مسؤوليتنا المشتركة، ونناشد الأمم المتحدة ومجلس الأمن مجدداً العمل لتوحيد الجهود ضد الإرهاب".

وكان إنفجار عبوة ناسفة أسفل صهريج لنقل مادة المازوت في دمشق قد أدّى إلى اشتعال الصهريج وإصابة ثلاثة أشخاص.
XS
SM
MD
LG