Accessibility links

logo-print

120 قتيلا في سورية وتأجيل اجتماع للجامعة العربية في جدة


أعمدة الدخان تتصاعد من مدينة حمص

أعمدة الدخان تتصاعد من مدينة حمص

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى يوم الأحد ارتفع إلى 120 شخصا، وفقا لما صرح به مدير المرصد رامي عبدالرحمن لـ "راديو سوا".

وقال رامي عبدالرحمن "نحو 120 مواطنا سوريا سقطوا اليوم الأحد معظمهم في مدينة حمص التي شهدت عملية عسكرية واسعة في حي الشماس واشتباكات عنيفة، كما سقط من القوات النظامية 36 في عدد من المواقع، عدد الشهداء مرشح للزيادة بسبب وجود جرحى حالاتهم خطيرة. مدينة حلب تشهد أعنف عملية قصف لمناطق مثل حي سيف الدولة وحي القصر ومساكن عنان ومناطق أخرى خرجت عن سيطرة النظام".

وكثفت قوات النظام السوري قصف مدينة حلب جواً، كما اشتدت الاشتباكات بين الجيش النظامي والحرّ، في وقت طالبت فيه المعارضة بإنشاء منطقة حظر جوي فوق سورية.

وتتعرض عدّة أحياء في حلب للقصف المستمر برا وجوا من قبل قوات النظام في محاولة للسيطرة عليها مع استمرار الاشتباكات في حيّ صلاح الدين في الوقت الذي تستمر العمليات العسكرية في عدد من المدنٍ الأخرى.

ويقول الخبير العسكري الدكتور غازي ربابعة لـ "راديو سوا" إن إقامة منطقة حظر جوية من شأنها أن تعجّل بسقوط النظام.

وأضاف "في حال وجود حماية جوية الجيش السوري مع وجود الطائرات لا يحقق انتصارا على الأرض، فإذا حُيّد سلاح الجو تكون المعركة قد حسمت وتكون حلب قد سقطت، ناهيك عن أن المعركة الآن انتقلت مرة ثانية إلى العاصمة دمشق، وأعقد بأن رحيل النظام هو أمر غير قابل للنقاش".

من جانبها، أعلنت لجان التنسيق المحلية أن عدد القتلى وصل إلى 110 ، بينهم 41 في دمشق وريفها، معظمُهم من الجيش الحر في منطقة الكسوة، فيما سقط 24 قتيلاً في حمص بينهم 13 في حي الشماس، و17 في درعا، 11 في إدلب، وخمسة في دير الزور وقتيل في كل من اللاذقية وحلب.

تأجيل اجتماع العرب في جدة

وعلى الصعيد الديبلوماسي، أعلن نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد بن حلي من القاهرة تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي كان مقررا عقده اليوم الأحد في مدينة جدة السعودية للبحث في الوضع المتأزم في سورية، من دون إعطاء أسباب للإرجاء.

في هذه الأثناء، يجتمع قادة 57 بلدا عضوا في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة مكة المكرمة في قمة استثنائية بدعوة من المملكة العربية السعودية لمناقشة الأوضاع في سورية يوم الثلاثاء المقبل.

وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو إن سورية لن تكون ممثلة في القمة الإسلامية، مشيرا إلى إقرار اللجنة التنفيذية على مستوى المندوبين توصية بتعليق عضويتها في المنظمة والتي ستعرض على اجتماع وزراء الخارجية لإقرارها.

بدوره، قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا إن المعارضة السورية لم تٌدعَ إلى القمة حتى الآن، متمنياً أن يدعم المشاركون فيها الثورة السورية والجيش السوري الحر.

ويمكن أن تؤثر مشاركة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد على إمكانية اتخاذ موقف موحد للدول الإسلامية، نظرا لدعم طهران لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
XS
SM
MD
LG