Accessibility links

logo-print

حلب.. قتلى بمعارك السيطرة على طريق الكاستيلو


الدخان يتصاعد من أحد أحياء حلب السبت

الدخان يتصاعد من أحد أحياء حلب السبت

أدت معارك اندلعت بين القوات النظامية وفصائل إسلامية معارضة قرب مدينة حلب شمال سورية مساء السبت وفجر الأحد إلى مقتل عشرات من الجانبين، أغلبهم من قوى المعارضة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 29 من الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة قتلوا في الاشتباك في مزارع الملاح الجنوبية المجاورة لطريق الكاستيلو الاستراتيجي، وجراء انفجار لغم أرضي زرعته القوات النظامية في المنطقة.

وبدأت المعارك للسيطرة على طريق الكاستيلو الذي يعتبر الشريان الرئيسي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، بعد تقدم القوات النظامية في المنطقة الخميس الماضي وسيطرتها ناريا على الطريق.

وقال المرصد أيضا إن عددا من عناصر القوات النظامية قتلوا في هذه المعارك، لكنه لم يعلن حصيلة.

ارتفاع قتلى قصف السبت

وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن عدد القتلى جراء القصف الذي شنه مسلحون معارضون على مناطق تسيطر عليها القوات النظامية في المدينة ارتفع إلى 45، من بينهم 28 طفلا وامرأة. وأشارت الوكالة إلى أن عدد الجرحى بلغ نحو 300 على الأقل.

وكان المرصد قد أعلن أن قصفا جويا ومدفعيا استهدف أيضا المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب، أّدّى إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل.

قتلى بقصف في حلب (السبت 16:31 ت.غ)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفا شنه مقاتلو المعارضة على مناطق تسيطر عليها الحكومة في حلب أسفر عن مقتل 38 مدنيا على الأقل السبت، بينهم 14 طفلا و13 امرأة.

وأضاف المرصد أن القوات الحكومية السورية تواصل حملة تهدف لتطويق الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة من المدينة بالكامل.

ورغم إعلان الجيش السوري تهدئة تم تمديدها لمدة 72 ساعة أخرى، تقدمت قوات الحكومة السورية والقوات الموالية لها الأسبوع الماضي باتجاه طريق الكاستيلو وهو الطريق الوحيد المؤدي إلى النصف الذي تسيطر عليه المعارضة من المدينة.

وتقول مصادر إن القوات السورية تحاصر ما بين 250 و300 ألف شخص في الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب.

وقال المرصد إن قصفا جويا ومدفعيا عنيفا استهدف أيضا المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة من حلب، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن عدد القتلى في حلب من نيران المعارضة بلغ نحو 40 شخصا مع إصابة أكثر من 300 آخرين.

تحديث: 16:31 تغ

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها سيطرت، السبت، على بلدة شرقي دمشق كانت تحت سيطرة المعارضة.

يأتي ذلك بعد معركة استمرت 12 يوما، ما يضع ممرا تسيطر عليها المعارضة في مرمى القوات الحكومية.

وذكر المرصد أن بلدة ميدعا كانت أبعد نقطة إلى الشرق تحت سيطرة المعارضة في منطقة الغوطة الشرقية، وكانت تستخدم كممر إمداد لدخول الأسلحة والأموال إلى المنطقة.

وكانت البلدة آخر موقع تسيطر عليه المعارضة قبل بلدة الضمير إلى الشرق، والتي تفصلها عنها مساحة من الأراضي تحت سيطرة الحكومة.

وكانت ميدعا تحت سيطرة فصيل "جيش الإسلام"، وهي أقرب موقع بالنسبة للمجموعة إلى مطار الضمير العسكري حيث يخوض مقاتلوها معارك لطرد قوات الحكومة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG