Accessibility links

logo-print

منح جائزة الفكر الحر في ألمانيا للناشطة السورية رزان زيتونة


رزان زيتونة واكبت الحراك السلمي في سورية

رزان زيتونة واكبت الحراك السلمي في سورية

أعلنت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في برلين منح الناشطة الحقوقية السورية رزان زيتونة جائزتها لسنة 2012 والتي خصصت هذا العام لنشطاء ما يعرف إعلاميا بالربيع العربي دون سن الأربعين ممن خاضوا نضالا سلميا من أجل الدولة المدنية الديمقراطية.

وقالت المؤسسة مساء يوم الأحد في بيان إن رزان زيتونة نشطت في الدفاع عن حقوق الإنسان وواكبت الحراك السلمي في بلادها والذي بدأ قبل 18 شهرا بانتفاضة سلمية تطالب بالإصلاح السياسي.

وأضاف البيان أن الفائزة "تمثل أنموذجا لجيل الشباب السوري الثائر الذي يخاطر بحريته الشخصية وأمنه وحياته في سبيل تحقيق التغيير والانتقال من دولة الاستبداد إلى دولة المواطنين المدنية الديمقراطية مهما كانت الأثمان".

وسجل البيان أن زيتونة بدأت "نضالها الحقوقي للدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية" منذ عام 2001 وأسهمت في عمل الجمعية السورية لحقوق الإنسان ومنذ عام 2005 تنشر تقارير عن "انتهاكات حقوق الإنسان في بلدها" في موقعها الإلكتروني.

وأوضح البيان أن زيتونة (35 سنة) اضطرت مع بداية الثورة السورية إلى التخفي لتعرضها للخطر بعد مداهمة بيتها ومصادرة كل وثائقها واعتقال زوجها وأخيها.

وتكونت لجنة التحكيم من التونسي توفيق بن بريك والفلسطيني عارف حجاوي واللبنانية جيزيل خوري والمصرية ميرال الطحاوي والسورية سمر يزبك.

وكانت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر قد أعلنت في أبريل/نيسان الماضي تخصيص جائزة هذا العام لناشطة شابة أو لناشط شاب خاطر بحريته الشخصية وسلامته وناضل نضالا "سلميا وميدانيا من أجل التغيير والعدالة الاجتماعية والحرية وحقوق الإنسان والدولة المدنية لكل مواطنيها".
XS
SM
MD
LG