Accessibility links

logo-print

مواقع أثرية سورية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي المهدد


مئذنة الجامع الأموي الأثري المدمرة في مدينة حلب

مئذنة الجامع الأموي الأثري المدمرة في مدينة حلب

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) الخميس ستة مواقع أثرية سورية معرضة للخطر بفعل المعارك الجارية في هذا البلد على قائمة التراث العالمي المهدد.

والمواقع المدرجة على لائحة التراث العالمي هي دمشق القديمة وحلب القديمة وبصرى وقلعة الحصن وموقع تدمر وقرى أثرية في شمال سورية.

وقررت لجنة التراث العالمي في اليونسكو المجتمعة في دورتها السنوية في بنوم بنه الخميس وضع الأماكن الستة على لائحتها للمواقع المهددة.

وقال الناطق باسم المنظمة روني اميلان إن "القرار يهدف إلى الحصول على دعم لإنقاذ المواقع".

كما دعمت اللجنة اقتراحا فرنسيا بإنشاء صندوق خاص للحفاظ على هذه المواقع.

وكانت اليونسكو قد لفتت في وثائق تحضيرية لهذا الاجتماع إلى أن المعلومات حول الدمار الذي لحق بهذه المواقع "جزئية" ونابعة من مصادر لا يمكن التثبت من صحتها على الدوام مثل الشبكات الاجتماعية، ومن تقرير للسلطات السورية "لا يعكس بالضرورة الوضع الفعلي على الأرض".

وأشارت المنظمة إلى أنه "بسبب قيام نزاع مسلح، فإن الظروف لم تعد متوافرة لتأمين المحافظة على هذه المواقع الستة وحماية قيمتها العالمية الاستثنائية".

وأضافت المنظمة أن "حلب بالتحديد أصيبت بأضرار جسيمة".

يشار إلى أن مئذنة الجامع الأموي الأثري في مدينة حلب الواقعة في شمال سورية قد دمر نتيجة المعارك التي دارت على مدى أشهر في محيطها. وكان الجامع الذي شيد في القرن الثامن وأعيد بناؤه في القرن الثالث عشر أصيب بإضرار فادحة في خريف عام 2012.

وفي سبتمبر/أيلول 2012، التهمت النيران أجزاء من سوق حلب الأثري بدكاكينه القديمة ذات الأبواب الخشبية التي يعود بعضها إلى مئات السنوات كما لحقت أضرار بقلعة حلب.

وتحدثت معلومات عن حفريات تجري سرا في عدد من المواقع.

ودعت المنظمة مرارا منذ بدء المعارك أطراف النزاع إلى الحفاظ على تراث سورية الثقافي والتاريخي ونبهت الأسرة الدولية إلى مخاطر تهريب الممتلكات الثقافية والاتجار بها.

من ناحية أخرى، أدرجت لجنة التراث العالمي المجتمعة منذ يوم الأحد على لائحتها للتراث العالمي المعرض للخطر موقع رينيل إيست الجزيرة الواقعة في أرخبيل سليمان التي تعد اكبر تجمع للشعب المرجانية في العالم. وهي مهددة بعمليات استغلال الغابات.

وستدرس اللجنة في الأيام المقبلة إدراج 31 موقعا طبيعيا وثقافيا جديدا على اللائحة التي تضم أصلا 962 مكانا في 157 بلدا.

وبين المواقع المرشحة هذه السنة جبل فوجي في اليابان ومدينة أغاديز في النيجر وفيلا مديسي وجبل إتنا في ايطاليا وصحراء ناميب في ناميبيا ومراكز صيد الحيتان في ريد باي في كندا حيث كان ينشط البحارة القادمون من الباسك في القرن السادس عشر.
XS
SM
MD
LG